الرميد عاجز أمام فيديو الزفزافي ويكتفي بالتعبير عن غضبه

كشك | 11 يوليو 2017 على 12:42 | آخر تحديث 11 يوليو 2017


87

بعد الجدل الإعلامي والاجتماعي الذي أثارته صورة المعتقل ناصر الزفزافي وهو في ملابسه الداخلية، والتي أتت كقطرة في نهر من الأحداث المتلاحقة التي واكبت احتجاجات الريف منذ أشهرٍ، إستفاق المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان أخيراً من سُباته ليُدلي برأيه في الموضوع، ليكتب تدوينة عبر صفحته على “فيسبوك”، عبّر فيها عن ألمه للصورة المُذلة التي شاهدها، مُعتبراً إياها ” إهانة مدانة لمواطن أعزلٍ مهما كانت التهم الموجهة إليه”.

واكتفى الرميد بالتعبير عن ألمه وحسرته، مشيرا إلى أن القضاء يبقى “وحده المخول بتحديد الجهة الآثمة التي ارتكبت هذه الخطيئة ،خطيئة التقاط تلك الصور ونشرها في تحد سافر لكل القيم الاخلاقية والنصوص القانونية، بل انها تمثل مسا صارخا بكرامة مواطن بطريقة أحسّ معها أن كرامته وكرامة جميع المواطنين مست معها”.

وقال الرميد إنه “جد غاضب من هذه الصبيانيات التي لامبررلها مطلقا”، متابعا القول، أنه بمجرد ما أخبره الوزير مصطفى الخلفي بهذه الخطيئة، بادر الى الاتصال بوزير الداخلية الذي استمهله 10 دقائق للاطلاع على الفيديو الآثم، ليتصل به بعد ذلك ليعبر بدوره عن غضبه، ليجدا أنفسهما متفقين تلقائيا على وجوب البحث في الموضوع، وهو ماتجاوب معه السيد وزير العدل سريعا”.

واعتبر وزير حقوق الإنسان، أنه “لامناص من جدية البحث ونزاهته للوصول الى الحقيقة، التي ينبغي ان يعرفها الجميع وترتيب الاثار القانونية اللازمة”

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية