نقابة: مافيات تسمن أضاحي العيد بمواد كيماوية خطيرة

كشك | 7 سبتمبر 2017 على 13:56 | آخر تحديث 7 سبتمبر 2017


262

في خضم الجدل الذي أثاره اخضرار لحوم أضاحي مجموعة من الأسر المغربية، أصدرت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب بيانا تعلن فيه للرأي العام استنكارها الشديد لهذه الظاهرة الدخيلة، متهمة ما سمته بمافيات تسمن المواشي بمواد خطيرة على صحة المغاربة.

وأشارت الكونفيدرالية إلى أن هذه الظاهرة التي تتكرر بالمغرب للسنة الثانية، يعود سببها إلى مافيات تستثمر في مجال المواشي وتلجأ إلى أساليب تعليف المواشي وتسمينها بطرق مشبوهة لا تحترم فيها صحة المغاربة.

وكشفت الكونفدرالية بأن “المواد الكيميائية المستعملة بهدف تسمين المواشي تعرف فوضى عارمة دون أي مراقبة من الوزارة الوصية، لاسيما أن هذه المواد تباع في السوق السوداء من قبَل بائعي الأعلاف، والتي تجهل مكوناتها الحقيقية ومصدرها؛ ما يجعلها تستعمل عشوائيا وبدون أي دراسات ميدانية أو مراقبة”.

واعتبرت الكونفدرالية أن “التصريحات الرسمية لا ترقى إلى تطلعات المغاربة في تعويلهم على الدولة لحماية صحتهم، والذين عاشوا أجواء استثنائية عكّرت أجواء العيد وفرحته”.

وكان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، قد أوضح أمس الأربعاء، أن التحاليل المخبرية التي أجراها على العينات التي تم أخذها من بعض الأضاحي مكنت من رصد جراثيم تعفنية تنتمي إلى عدد كبير من بكتيريا الجهاز الهضمي من نوع الكلوستريديا وبسودوموناس وكوليفورم وسطافيلوكوك.

وأشار المكتب في بلاغ توضيحي بخصوص اخضرار وتعفن أضاحي العيد إلى أن تغير لون لحوم الأضاحي راجع بالأساس إلى تكاثر بكتيريا كلوستريديوم وبسودوموناس المتواجدة في الجهاز الهضمي لجميع الأضاحي والتي قد تمر إلى السقيطة مباشرة بعد الذبح لتوقف الجهاز المناعي للحيوان وتستمر بالتكاثر كلما توفرت الظروف الملائمة لذلك خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة وتبلل السقيطة بالماء والتأخر في التبريد.

وذكر البلاغ بأنه لم يسبق خلال السنوات الفارطة تسجيل حالات اخضرار أو تعفن اللحوم ماعدا هذه السنة والسنة الماضية بنسبة أقل، مشيرا إلى أن تزامن العيد مع فصل الصيف حيث ترتفع درجة الحرارة والرطوبة بالإضافة إلى عدم احترام شروط النظافة الواجب توفرها عند تهييئ الأضحية وتخزين اللحوم تؤدي إلى التكاثر السريع لبكتيريا التعفن داخل وخارج الذبيحة.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية