العثماني والرميد يمنعان بنكيران من الكلام بتطوان

كشك | 11 سبتمبر 2017 على 18:20 | آخر تحديث 11 سبتمبر 2017


211

سارع قبل قليل مصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان في حكومة العثماني، إلى محاولة تبرئة نفسه من خبر منعه هو والعثماني، بنكيران من تأطير مهرجان خطابي بتطوان لدعم محمد إدعمار، مرشح الحزب في الانتخابات الجزئية بتطوان.

 

ونفى الرميد في تدوينة على صفحته في موقع “فايسبوك”، ما جاء في المقال، مضيفا أنه اتصل ببنكيران ليستفسره عن سبب إلغاء المهرجان الخطابي، الذي وضح له أن الإلغاء كان “إراديا ولا علاقة له بأي قرار من أي جهة كما تم ترويجه”، نافيا أيضا أن يكون يتطلع إلى المسؤولية الأولى للحزب، غير أن تديونته لم تكشف حقيقة ما وقع ولم تكن كافية لنفي الخبر، خصوصا أن الرميد يعتبر من أهم أعضاء الحزب في تيار العثماني الذ يسارع الزمن لمنع بنكيران من الترشح لولاية ثالثة.

وكانت جريدة الصباح في عددها لليوم الاثنين قالت إن كل من سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، ومصطفى الرميد، نجحا في إقناع بنكيران بعدم التوجه غدا الثلاثاء إلى تطوان لتأطير مهرجان خطابي، مضيفة أن مفاوضات ماراثونية، جرت مع الأمين العام لحزب المصباح، جعلته يتراجع عن “الخطابة” التي كان سيقوم بها بتطوان استعدادا للانتخابات الجزئية.

وأضاف المصدر ذاته أن العديد من صقور البيجيدي فطنوا إلى أن أمينهم العام، كان سيستغل مهرجان خطابه دعما لمرشح الحزب محمد إدعمار في الانتخابات الجزئية التي ستجرى في الرابع عشر من الشهر الجاري، لتوجيه رسائل سياسية جديدة للخصوم والأعداء، والدخول من جديد في صدام مع جهات عليا ما فتئ يسيء إليها بالرموز في بعض تدخلاته التي تكون غير محسوبة، وتغلب عليها الحماسة والتهريج، وفي بعض الأحيان تكون مصحوبة بذرف الدموع، لاستدرار عطف الناخبين.

وأشارت اليومية، إلى أن محمد إدعمار، مرشح البيجيدي في دائرة تطوان، الذي بات يطلق عليه في مدينة الحمامة البيضاء لقب “الفاسد الانتخابي “، برر إلغاء المهرجان الخطابي الذي كان مقررا أن يحتضنه المسرح البلدي للهواء الطلق غدا الثلاثاء، بأسباب تقنية وموضوعية دون أن يكشف عنها، إلا أن الحقيقة عكس ذلك، إذ فرض عليه “المنع ” من داخل جهاز الأمانة العامة، خوفا من تجديد الصراع مع مؤسسات أخرى، لا يكن لها الأمين العام أي عطف.

وفي نفس السياق، تضيف اليومية أن أعضاء في الأمانة العامة للحزب اقترحوا أن يشرف مصطفى الرميد، أو أحد قادة الحزب، على تأطير المهرجان الخطابي، دعما لترشيح محمد إدعمار، بدل الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية