العثماني والرميد يمنعان بنكيران من الكلام..!

كشك | 11 سبتمبر 2017 على 17:11 | آخر تحديث 11 سبتمبر 2017


132

نجح سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، ومعه مصطفى الرميد، الذي بدأت بعض الجهات النافذة في حزبه، تدفع به لترشح إلى منصب الأمانة العامة، في إقناع بنكيران بعدم التوجه غدا الثلاثاء إلى تطوان لتأطير مهرجان خطابي.

ونشرت جريدة “الصباح” في عددها الصادر يومه الاثنين 11 شتنبر 2017، أن مفاوضات ماراثونية، جرت مع الأمين العام لحزب “المصباح”، جعلته يتراجع عن “الخطابة” التي كان سيقوم بها بتطوان استعدادا للانتخابات الجزئية.

وفطن العديد من صقور “بيجيدي” إلى أن أمنيهم، كان سيستغل مهرجان خطاب دعما لمرشح الحزب محمد إدعمار في الانتخابات الجزئية التي ستجرى في الرابع عشر من الشهر الجاري، لتوجيه رسائل سياسية جديدة للخصوم والأعداء، والدخول من جديد في صدام مع جهات عليا ما فتئ يسيء إليها بالرموز في بعض تدخلاته التي تكون غير محسوبة، وتغلب عليها الحماسة والتهريج، وفي بعض الأحياء تكون مصحوبة بذرف الدموع، لاستدرار عطف الناخبين.

وأضافت الجريدة أن محمد إدعمار، مرشح «المصباح » في دائرة تطوان، الذي بات يطلق عليه في مدينة الحمامة البيضاء لقب “الفاسد الانتخابي” تبرير إلغاء المهرجان الخطابي الذي كان مقررا أن يحتضنه المسرح البلدي للهواء الطلق غدا الثلاثاء، بأسباب تقنية وموضوعية دون أن يكشف عنها، إلا أن الحقيقة عكس ذلك، إذ فرض عليه «المنع » من داخل جهاز الأمانة العامة، خوفا من تجديد الصراع مع مؤسسات أخرى، لا يكن لها الأمين العام أي عطف.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية