العماري: “طنجة تيك” ستوفر 100 ألف منصب شغل قار ومباشر

كشك | 19 يوليو 2017 على 18:23 | آخر تحديث 19 يوليو 2017


346

جدد إلياس العماري، رئيس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، اليوم الأربعاء، التأكيد على أن “طنجة تيك” ، المدينة الفريدة من نوعها على مستوى العالم العربي والقارة الإفريقية، ستوفر حوالي 100 ألف منصب شغل قار ومباشر.

 

وأوضح العماري، في تصريح لـ”كشك” على هامش الزيارة الميدانية التي قام بها يومه الأربعاء 19 يوليوز 2017، إلى مشروع تهيئة مدينة “محمد السادس – طنجة تيك”، رفقة محمد اليعقوبي والي الجهة، مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، ومدير مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية عثمان بن جلون، ستضم وحدات صناعية، وإدارات، وفنادق، وسكن لاحتضان 300000 نسمة، وستوفر 100000 منصب شغل قار ومباشر دون احتساب فرص الشغل غير المباشرة.

 

وأضاف العماري: “التحدي الكبير المطروح علينا كمنتخبين وكحكومة، هو تنزيل العدالة المجالية فيما يخص التشغيل داخل كل أقاليم الجهة، والأمثلة على تصاعد منسوب المعطلين كثيرة: الحسيمة، شفشاون، وزان، الفحص أنجزة”، مضيفا “وحتى الجماعة الترابية التي تحتضن اليوم هذا المشروع الضخم شبابها عاطلون عن العمل”.

 

وأوضح المتحدث نفسه، أن مجلس الجهة وقع مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، على اتفاقية شراكة تهم تنفيذ برنامج التكوين لإدماج الشباب غير الحاصلين على شهادة الباكالوريا، مضيفا “حيث سيتم تكوين 350 مستفيدا (قادمون من جميع أقاليم الجهة) كدفعة أولى بمعهد التكوين في مهن السيارات وإدماجهم مباشرة بعد ذلك بمصنع رونو بطنجة.. إضافة إلى تكوين 400 مستفيد من إقليم الحسيمة لإدماجهم داخل الوحدات الصناعية التي تشيد اليوم بالإقليم.”

 

وقال العماري: “إن هذا المجهود يشمل فئة تضم مئات الآلاف حرموا من حقهم في التعلم وحقهم في الشغل”، معتبرا أن البطالة عبارة عن أزمة تهدد البلد بكافة مكوناته وتساءل الجميع.

 

وبخصوص، العمل الموكل إلى مجلس الجهة، اعتبر العماري أن المجلس وجه اهتماما خاصا للمعضلة الكبرى التي تعيشها الجهة ألا وهي البطالة، على الرغم من الموقع الاستراتيجي للمنطقة، مضيفا “نقوم داخل مجلس الجهة بالتعريف بمختلف المؤهلات المتوفرة بالجهة لتشجيع وإقناع وجلب مستثمرين مغاربة وأجانب سواء في الصين أو الولايات المتحدة الأمريكية، أوربا (فرنسا، إسبانيا…) “، مشيرا إلى أن هذا العمل يبذل من طرف الحكومة أيضا لأن ميثاق الاستثمار من اختصاص هذه الأخيرة وليس من اختصاص الجهة.

 

وشدد العماري في تصريحاته على أن الهدف يبقى هو “إقناع المستثمرين بإحداث فروع للوحدات صناعية التي ستشيد بطنجة تيك”، مشيرا إلى أن “هناك أفقا رحبا، ونسعى لإقناع الجانب الصيني من أجل إحداث فروع للوحدات الصناعية التي ستنجز بمدينة “طنجة تيك” بأقاليم: الحسيمة، وزان، شفشاون، ولما لا توسيع الوحدات الموجودة، مع الأخذ بعين الاعتبار توفير الآليات التي من شأنها تشجيع المستثمرين للتوجه إلى الأقاليم المذكورة عبر: فتح المجال أمام رحلات جوية أوسع تربط بين أقاليم الجهة (رحلة الحسيمة- طنجة نموذجا).”

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية