الـ”ONSSA” يحمل مسؤولية تعفن لحوم أضاحي العيد للمواطنين

كشك | 5 سبتمبر 2017 على 11:44 | آخر تحديث 5 سبتمبر 2017


294

قال المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أمس الاثنين، أن حالات اخضرار لون لحم الأضاحي أو تعفنها التي تم ذكرها ببعض المواقع التواصلية والإخبارية، لها علاقة مباشرة بعدم احترام الشروط الصحية للذبح والسلخ والحفاظ على السقيطة في ظروف جيدة قبل تقطيعها وتخزينها عبر التبريد أو التجميد، ولا علاقة لها بحملات التلقيح التي يستفيد منها قطيع الأغنام أشهرا قبل يوم العيد.

وكانت مجموعة من المنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن تعفن لحم أضاحي العيد مباشرة في اليوم الثاني من العيد، وظهرت اللحوم في صور المنشورات السالفة الذكر خضراء ما يؤكد أنها فعلا تعفنت وليست قابلة للأكل وتشكل خطورة على المستهلك.

واتهمت المنشورات المذكورة الكسابة بالتسبب في تعفن لحوم الأضاحي بسبب منحها أعلافا غير صحية وخطيرة على صحة الأضاحي والمستهلكين، غير أنها لا تظهر إلا بعد الذبح.

وفي هذا الصدد، قال المكتب في بلاغ له ردا على ما تناولته بعض شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية حول ظهور حالات تلون ذبائح عيد الاضحى عند بعض الأسر، وربطها بتناول الأكباش أعلافا غير صالحة أو بسبب تلقيحها أو معالجتها بأدوية غير مرخصة، أن “سبب ظهور اللون الأخضر في السقيطة يرجع إلى تلوثها ببعض البكتيريا التي تتكاثر بسرعة مع ارتفاع درجة الحرارة، كما هو الحال في أغلب مناطق المملكة خلال هذه الأيام”، مشيرا إلى تسجيل حالات مماثلة السنة الفارطة.

وأضاف المصدر ذاته، أنه سبق للمكتب في إطار النصائح التي قدمها للمستهلك بمناسبة العيد التأكيد على أهمية احترام شروط النظافة والإسراع بتبريد الذبيحة أو تجميدها حسب الاحتياجات والعادات الاستهلاكية لكل أسرة.

وأبرز البلاغ أنه ومن أجل تنوير الرأي العام الوطني، فقد قام المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من خلال المصالح البيطرية التابعة له والمتواجدة بجميع أقاليم المملكة بتتبع الظروف التي مر فيها عيد الأضحى هذه السنة، و”التي كانت في مجملها جيدة باستثناء بعض الشكايات التي توصلت بها هذه المصالح، والتي همت بالخصوص ظهور أعراض التهاب الغدد اللمفاوية وإصابة بعض الأعضاء بالطفيليات الباطنية وتغير لون السقيطة في بعض الحالات”.

وأشار إلى أن المصالح البيطرية التابعة للمكتب وفرت مداومة خلال العيد شارك فيها ما يفوق 300 طبيب وتقني بيطري، ساهمت في مرور عيد الأضحى هذه السنة في “ظروف جيدة”، باستثناء بعض الشكايات التي تمثل نسبة قليلة جدا مقارنة مع عدد رؤوس الأضاحي التي تناهز سنويا 5.5 مليون رأس.

وأكد المكتب أن المصالح البيطرية تتابع عن كثب كل شكايات وتساؤلات المواطنين حول الأضحية لمدهم بالنصائح اللازمة، والقيام بالتحريات والتحاليل المخبرية الضرورية.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية