الفلكي الخطابي يحذر نبيل عيوش من الإفلاس لهذا السبب!

كشك | 19 يوليو 2017 على 17:15 | آخر تحديث 19 يوليو 2017


102

إحساسك بالعدل قوي جداً، وبدوافعك المثالية تحاول أن تحسن من واقع المجتمع الذي تنتمي إليه.. إنك محاور صريح ووجودك باستمرار بتلك الابتسامة مُرحّب به في أي لقاء جماعي. كما أنك متلهف لروح المغامرة وقضاء الأوقات السعيدة، غير أنه لديك مشكلة في البقاء في مكان واحد مدة طويلة، إذ تحب التحرك والتغيير، فقد جئت إلى الحياة كمقامر ومجازف ومغامر والحظ تجده دائما معك.

كما أنك دائما صاحب مواقف، فإذا قطعت على نفسك وعدا وفيت به، حتى وإن كان في ذلك ضرر لك. أما إذا تعرضت للنقد والتجريح، فإنك تتحول إلى إنسان آخر يتصف بالعنف والقوة، وقد تتراجع عن موقفك دون أن تعترف بارتكاب أي خطأ. كما أنك إذا تعرضت للغدر والخيانة، فإنك تتجرد من كافة عواطفك، وتتحول في لمح البصر إلى إنسان عنيف وقاس ولا يسامح ولا يعفو أبدا، رغم عشقك للناس ومحبتك لهم، كما أنك كريم بطبعك.

يقول الفلك عنك، إنك تتخذ من المال وسيلة للعيش الرغيد والتمتع بالملذات، وتتميز بحرصك الشديد وحذرك من الأيام القادمة، فالحياة في تقديرك هي حب المال والعمل والاجتماعات، وهنا أحذرك من بعض الكمائن التي ينصبها لك خصومك الحاقدون، والتي قد تؤدي أحيانا إلى الإفلاس وفقدانك لكل ما تملك.

وبخصوص التوقعات حسب قراءتي لخريطتك الفلكية، فإنك تحظى هذه السنة بالدعم والحظوظ الفلكية لتحقيق الأمنيات، فالحلول متاحة أمامك لتعزيز حظوظك المادية والتحرر من القضايا الشائكة التي تعرقل مشاريعك. وقد تنشغل هذا العام بشراكة جديدة وقد لا توفق فيها، وقد تلتقي بوجوه بارزة من خارج محيطك أو أرضك، وهو ما يمنحك بعض الارتياح ولو كان نسبيا. غير أنك ستعود للواجهة من جديد، وستجد نفسك في زوبعة أكبر، قد تفتح الباب على مصراعيه للنقد والتجريح، إذ ما تؤمن به يظل عند الكثيرين نشازا غير قابل للتلميح، فما بلاك بالتصريح.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية