القاضي يقرر حفظ قضية المغربي المتوفي داخل سجن بمارسيليا..!

كشك | 29 سبتمبر 2017 على 12:24 | آخر تحديث 29 سبتمبر 2017


164

كشف يوسف الإدريسي رئيس الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان، عن معطيات جديدة بخصوص قضية بلال عبداني، الشاب المغربي الذي انتحر بداية شهر غشت الماضي، بعدما تم العثور عليه مشنوقا داخل غرفة السجن الاحتياطي بمدينة مارسيليا الفرنسية في ظروف غامضة لم تكشف تفاصيلها كاملة بعد، سيما وأن الراحل كان يعاني من مرض نفسي.

 

وأكد يوسف الإدريسي ، في تصريح لجريدة “كشك” أن قاضي التحقيق بمارسيليا قرر حفظ قضية بلال عبداني، الشاب المغربي الذي انتحر بمركز الشرطة ، مبررا ذلك بكون الطبيب النفسي لم يقدم أي دليل يثبت أن هذا الأخير يعاني من خلل عقلي.

وهو الأمر الذي نفته عائلة الراحل بلال عبداني، وفق المصدر ذاته، حيث شدّدت على أن ابنها يعاني من مرض نفسي، مبرزة أن الخبرة الطبية وتقارير أطباء معترف بهم تؤكد أن بلال كان يعاني من مرض نفسي.

وأشار يوسف الإدريسي، إلى أن عائلة بلال، ستتقدم بشكاية إلى الوكيل العام لمارسيليا لتأكيد أن ابنها كان يعاني من مرض نفسي، وأن قرار القاضي بحفظ القضية فيه حيف وظلم.

وكان يوسف الإدريسي رئيس الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الانسان، قد كشف في وقت سابق لجريدة “كشك” الإلكترونية،  أن محامي الجمعية بنيامين السرفاتي، أكد له أنه بعد البحث  الذي قامت به النيابة العامة مع كل موظفي السجن الاحتياطي بمارسيليا، تبين أنه تم ادخال سكينا و”شوكة” ،fourchette  إلى زنزانة الراحل بلال، وذلك  دون مراعاة لحالته الصحية والرجوع لملفه الطبي الذي تتمسك به الشرطة القضائية والذي سُلم لمديرة السجن المذكور، التي نفت نفيا قاطعا أن يكون هذا الملف متعلقا بحالته الصحية.

وتساءلت المصادر نفسها قائلة “هل يعقل أن يتم إدخال سكين و”شوكة” لسجين معاق ويعاني من مرض نفسي”، مشيرة إلى أنه تبين من خلال البحت أن الراحل بلال تمكن من قطع لحاف وبواسطته قام بشنق نفسه بحسب النيابة العامة، مشيرا إلى أن محامي بلال لا زال يتابع هذه القضية حتى تظهر الحقيقة، ومضيفا في الوقت ذاته أن هذا ما وعد به والدي بلال في آخر مكالمة معهما”.

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية