الكتاني يرد على تدوينة أبو حفص:تقول كلاما فارغا وقصصا خرافية

كشك | 19 أغسطس 2017 على 12:35 | آخر تحديث 19 أغسطس 2017


1695

انتقد الشيخ حسن الكتاني، محمد عبد الوهاب رفيقي المعروف بـ”أبو حفص” وذلك على خلفية، تدوينة نشرها هذا الأخير على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أشار فيها إلى أن بعض السلفيين طردتهم أوطانهم وحكم عليهم بالإعدام، فالتجؤوا لأيرلندا التي لا يظلم عندها أحد، ومنحتهم جنسيتها، وقدمت لهم مجموعة من الحقوق والامتيازات المالية، إلا أنهم لا يزال هؤلاء يعتقدون أن هؤلاء حربيون يجب قتلهم، وأنه يباح السطو على أموالهم والتهرب من ضرائبهم والنيل من أرواحهم، بحسب تعبير أبي حفص.

 

تدوينة “أبو حفص” التي اعتبرها البعض ردا على الاستفزازات السابقة التي تعرض لها محمد عبد الوهاب رفيقي من قبل بعض شيوخ السلفية، ومن ضمنهم حسن الكتاني ومن معه، ردّ عنها هذا الأخير في تصريح لجريدة “كشك” الإلكترونية، بقوله “يبدو لي أن “أبو حفص” لم يعد يكتب كلاما منطقيا، بل يكتب كلاما معندوا لا ساس ولا راس”.

وأضاف الكتاني، أن “أبو حفص” يتعين عليه أن يكشف الجهة التي قالت له هذا الكلام، هل قاله أحد الأشخاص الذين كان يمزح معهم، أو مسؤول، أو أحد العلماء؟”، مشيرا إلى أن محمد عبد الوهاب رفيقي أصبح يؤجر نفسه رخيصا كي يقول كلاما فارغا ولا معنى له.

وفي تعليقه على قول أبو حفص ” حكى لي أحد التائبين عن هذا الفكر هنا بإيرلندا أنه كان يعترض طريق العجائز الإيرلنديات ويضيق عليهم المرور تطبيقا لحديث مروي: وإذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقه….”، تساءل الكتاني قائلا: “ماذا يقصد بهذا الكلام، وهل فعلا جرى ذلك، أم أنه يسعى لتنشيط صفحته على “الفايسبوك” بمثل هذه القصص الخرافية؟”.

وكان أبو حفص قد كتب في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قائلا: “طردتهم أوطانهم وحكم عليهم بالإعدام والمؤبد، فالتجؤوا لأيرلندا التي لا يظلم عندها أحد، منحتهم إيرلندا جنسيتها بكل ما تحمل هذه الجنسية من عمق تاريخي وحضاري، وبكل ما يترتب عليها من حقوق وامتيازات، تبحث له الدولة عن عمل كريم وتيسر له كل ما يرغب به من تعليم وتكوين، تغطي له كل احتياجاته واحتياجات أسرته الصحية، تقدم له سكنا يإيجار جد رخيص ومنته بالتمليك، توفر لأبنائه تعليما راقيا ومتطورا، يستفيد من كل الخدمات التي توفرها الدولة لمواطنيها دون أي تمييز، يستطيع بجوازه الأحمر التجول في كل أنحاء الأرض كل ذلك لا زال يعتقد أن هؤلاء حربيون يجب قتلهم… وأنهم مسخرون من الله لخدمته… وأن المال مال الله لا مالهم… وأن كل ما يناله منهم غنيمة وفيء أفاء الله به عليه… وأنه يباح له السطو على أموالهم والتهرب من ضرائبهم والنيل من أرواحهم… وكل ذلك تقربا لله ورغبة في الأجر والثواب..”.

وأضاف أبو حفص “حكى لي أحد التائبين عن هذا الفكر هنا بإيرلندا أنه كان يعترض طريق العجائز الإيرلنديات ويضيق عليهم المرور تطبيقا لحديث مروي: وإذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقه….”.

وختم أبو حفص تدوينته بالقول “وبعد كل هذا… يقال: لا علاقة للخطاب الديني ولا للتراث بما كل ما يقع، طبيعي جدا أن يقول ذلك من لم يقرأ أو يسمع لشيوخ لندن وهم يفتون بأن هؤلاء حربيون يجوز نقض عهودهم، وبأن مالهم هو أطيب كسب يمكن أن يأكله المسلم….. الإرهاب له أصول ومسوغات دينية ومرجعية تراثية!!!”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية