الكنبوري:السلفيون المغاربة منشغلون بالنساء ويشبهون نجوم الفن

كشك | 6 أكتوبر 2017 على 10:43 | آخر تحديث 6 أكتوبر 2017


224

 انتقد إدريس الكنبوري، الباحث المغربي المتخصص في الجماعات الإسلامية والفكر الإسلامي، بشدة السلفيين المغاربة الذين غادرو السجون  سنة 2011 بموجب عفو ملكي، بعد اعتقالهم سنة 2003 خلفية أحداث 16 ماي الإرهابية التي هزت الدار البيضاء.

 

وشدّد الكنبوري، على أن الكثير من هؤلاء السلفيين الذي يسمون أنفسهم شيوخا أو يطلق عليهم الإعلام ذلك، انشغلوا بحياتهم الخاصة الضيقة وبقضايا الزواج والحديث عن علاقاتهم النسائية (في إشارة منه إلى محمد الفزازي الذي اتهمته أخيرا شابة بآسفي بالزواج بها عن طريق الفاتحة لمدة خمس سنوات قبل أن يطلب منها القيام بعملية إجهاض تفاديا للفضيحة).

وأضاف المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، أن جل هؤلاء السلفيين، صاروا يتهافتون على الإعلام وتحولوا إلى “نجوم” كنجوم الفن والغناء، مفضلين الصورة على المشروع (في إشارة إلى محمد عبد الوهاب رفيقي المعروف بأبي حفص)،  مشيرا  إلى أن هؤلاء السلفيين الذين غادروا السجون ” لم نر لهم إنتاجا أو مشروعا أو مبادرة حقيقية تتماشى مع كان يحاط بهم من هالة في فترة الاعتقال”.

وفي هذا السياق كتب إدريس الكنبوري، الباحث المغربي المتخصص في الجماعات الإسلامية والفكر الإسلامي، في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قائلا: “ما الذي حصل للسلفيين المغاربة؟ منذ أن غادر من يسمون أنفسهم شيوخا ويسميهم الإعلام كذلك السجون، لم نر أي عمل ملموس على أرض الواقع”.

وأضاف الكنبوري “كثيرون انشغلوا بحياتهم الخاصة الضيقة، بل بعضهم انشغل بقضايا الزواج وبات أقرب إلى التهتك في الحديث عن علاقاته النسائية والقضايا الخاصة، وبعضهم الآخر انزوى في ركن ضيق، بينما ذهب آخر إلى البحث عما يضخم به ذاته ليجد مكانا له تحت الشمس، حتى وإن كان ذلك عبر الكذب والأراجيف”.

وقال الكنبوري إن “جل هؤلاء السلفيين صاروا يتهافتون على الإعلام وتحولوا إلى “نجوم” كنجوم الفن والغناء، مفضلين الصورة على المشروع”.

وأردف الكنبوري ‘”منذ أن غادر هؤلاء السجون لم نر لهم إنتاجا أو مشروعا أو مبادرة حقيقية تتماشى مع كان يحاط بهم من هالة في فترة الاعتقال، الأمر الذي يؤكد فعلا ما سبق أن كتبناه منذ سنوات عدة، وهو أن لا وجود لتيار سلفي بالمعنى المتداول، بل مجرد أشخاص كان لديهم ميولات سلفية، في إطار موجة انتشرت في فترة من الزمن، أو الموضة، قبل أن تكشف مرحلة ما بعد السجن عن المخبوء”.

وختم الكنبوري تدوينته بالقول “فلا يكفي أن يقال إن هؤلاء تراجعوا عن الأفكار التي كانوا يعتنقونها، بل كان يتعين أن يطرحوا مبادرات وأن يضعوا مؤلفات للمساهمة في الدور الذي تقوم به  الدولة في محاربة التشدد والتطرف”.

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية