الكنبوري: بنكيران كان أكثر انبطاحا من زميله العثماني..!

كشك | 17 نوفمبر 2017 على 11:33 | آخر تحديث 17 نوفمبر 2017


330

قال إدريس الكنبوري، الباحث والمحلل السياسي، إن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، كان المدافع الرئيسي عن أجندة الدولة وعلى رأس المنبطحين، وتياره الآن يتهم العثماني ومن معه بالانبطاح وخدمة أجندة الدولة.

 

وجاء في تدوينة نشرها الكنبوري على حسابه الشخصي في موقع “فايسبوك” : “حزب العدالة والتنمية في طريقه إلى أن يصبح مثله مثل الأحزاب الإدارية، السؤال الأهم داخله: من يخدم الدولة أكثر من الآخرين؟…هذا ما يرشح من الاتهامات الخطيرة المتبادلة بين التيارين المتخاصمين، تيار بنكيران وشركائه وتيار العثماني وشركائه… وقد وصلت تلك الاتهامات إلى حد اتهام عزيز الرباح بأنه اجتمع مع جهات معينة، بمعنى أن التيار المعارض للولاية الثالثة ولهيمنة بنكيران يدبر مؤامرة من الخارج”، مضيفا “تيار بنكيران يتهم التيار الآخر بأنه يخدم أجندة خاصة، وبأنه يوالي الدولة، وغير ذلك من الاتهامات…”
وأضاف الكنبوري : “أنا لست في الحزب ولست طرفا بالطبع، ولكن كمواطن ومتابع للشأن السياسي يهمه ما يجري في بلده أرى أن هناك نوعا من التغليط للرأي العام المغربي. طوال الخمس سنوات الماضية من عمر حكومة بنكيران كان هذا الأخير المدافع الرئيسي عن خدمة أجندة الدولة، وكان على رأس المنبطحين، وهؤلاء الذين يتم اتهامهم اليوم بالانبطاح هم الذين كانوا معه في الحكومة السابقة، لم ينقص منهم أحد تقريبا، بل كان بنكيران يتدخل في شؤون وزاراتهم أحيانا كثيرة لإعادة الأمور إلى نصابها، بشهادته هو شخصيا. فما الذي تغير؟ الذي تغير هو فقط أن بنكيران لم يعد في الحكومة، خرج وترك الآخرين، واليوم يُتهمون بأنهم منبطحون ويخدمون أجندة الدولة، يعني الجميع ناقص بنكيران.
إنها مفارقات غريبة جدا.”
واختتم تدوينته بالقول : “من حق الرأي العام المغربي أن يعرف ماذا يجري في الحزب الأول في البلاد، الحزب الذي يقود حكومته، والذي منحه ثقته في الانتخابات. من هم هؤلاء الذين يدبون مؤامرة داخل الحزب؟ ما هي الجهات التي اجتمعوا بها سرا؟”

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية