الكنبوري: تيار العثماني نجح في رفض الولاية الثالثة لبنكيران

كشك | 15 نوفمبر 2017 على 11:57 | آخر تحديث 15 نوفمبر 2017


288

قال إدريس الكنبوري، الباحث والمحلل السياسي، إنه بسبب الفرح الجماعي بتأهل المنتخب الوطني المغربي لكأس العالم مر بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الأخير في صمت، مضيفا أن البلاغ يؤكد على أن تيار العثماني والوزراء نجح في رفض الولاية الثالثة لبنكيران.

وأوضح الكنبوري في تدوينة نشرها على حسابه في “فايسبوك”، أن “البلاغ فيه إشارة واضحة إلى تراجع عبد الإله بنكيران الذي كان يعطي الانطباع بمواقفه وتصريحاته وغيابه عن اجتماعات الأمناء العامين لأحزاب الأغلبية بأنه غير راض على حكومة العثماني ولا يساندها، والبلاغ أيضا دليل على أن ما يسمى تيار الوزراء في الحزب كسب جولة حقيقية في معركته منذ تعيين حكومة سعد الدين العثماني”.
وأضاف أن مصطفى الرميد اعتبر “أن انتقاده الحاد لبنكيران هو ما كان وراء تغيير موقف الحزب من الحكومة.. جاء في البلاغ: إن قرار المشاركة في الحكومة وتدبيره بغض النظر عن تقييم بعض جزئياته وتفاصيله هو في المحصلة قرار جماعي، ومسؤولية مشتركة وأنه أصبح قضية تقع خلف ظهورنا.. إنه “الخط الثالث” الذي اختاره الحزب قبل مؤتمره المقبل الذي كانت هناك احتمالات كبيرة في أنه سيمر في أجواء متوترة.. خط ثالث بين الولاية الثالثة لبنكيران ومقاطعة حكومة العثماني”.
واختتم تدوينته بالقول: “لقد ظهر الآن أن مشكلة الولاية الثالثة لم تكن فقط شخصية بنكيران بل الموقف من حكومة العثماني. لكن هل يقايض”تيار الوزراء” الولاية الثالثة بمساندة الحكومة وجعلها خلف ظهورنا؟”.

وبهذا سيذهب البيجيديون إلى المؤتمر المقبل بمقترحين أولهما نابع من المجلس الوطني الذي صوت لصالح التعديل، والثاني للأمانة العامة التي رفضت التعديل، وهو ما يؤكد أن الولاية الثالثة باتت في مهب الريح، وانتهى ذلك الحلم الذي راود بنكيران ومن معه في بقائه على رأس الحزب ولو بتغيير مواد النظام الأساسي.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية