الكنبوري يحرج الشيخي باعتقالات تركيا لأتباع غولن

كشك | 14 سبتمبر 2017 على 14:21 | آخر تحديث 14 سبتمبر 2017


356

أثارت حركة التوحيد والإصلاح الدعوية الإخوانية التابعة لحزب العدالة والتنمية فرع “الإخوان في المغرب، ضجة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلانها عن تضامنها مع شيوخ “الإخوان” الذين اعتقلتهم السعودية بسبب دعمهم لقطر، مطالبة بإطلاق سراحهم.

 

وقال إدريس الكنبوري، المتخصص في الجماعات الإسلامية والفكر الإسلامي، في تدوينة نشرها على حسابه في موقع “فايسبوك”: “بيان حركة التوحيد والإصلاح حول اعتقال دعاة وعلماء سعوديين من طرف الرياض، هل هو موقف أملته “الأخوة الدينية” أم “واجب التضامن السياسي”؟ النكاية السياسية في السعودية أم الالتحاق السياسي بقطر؟ دين أم سياسة؟”.
وتابع الكنبوري “منذ أزيد من عام والنظام التركي ـ مثلا ـ يعتقل ويطارد الآلاف من أتباع حركة فتح الله كولن، وهي حركة دينية، لكن لم أقرأ أن الحركة نشرت بيانا ولم أسمع لها صوتا”، قبل أن يضيف “إنها ثقافة المال والبنون”.

وقالت الحركة الدعوية الإخوانية بالمغرب، التي تحظى بنصيبها من الدعم من دولة قطر، في بيان لها سبق ونشرت “كشك” تفاصيله، إن هؤلاء المعتقلين “لم تتم إحالة أي منهم على أي جهة قضائية مختصة”، مضيفة أنها تعتبر أن أي اعتقال ِلمَن لم يرتكب عملا يُجَرِّمه الشرع أو القانون، هو ظلم واعتداء وتعسّف.

وذهبت الحركة الإخوانية المثيرة للجدل، إلى أبعد من ذلك حينما تدخّلت في الشأن الداخلي لدولة السعودية، حين طالبت سلطاتها بإخلاء سبيل “العلماء والدعاة والمفكرين المعتقلين مؤخرا، وكذا كافة دعاة الإصلاح السلميين، المعتقلين بسبب الرأي وإسداء النصح”.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية