الكنبوري يفضح تناقض بنكيران ويكشف تغير مواقفه

كشك | 25 سبتمبر 2017 على 12:55 | آخر تحديث 25 سبتمبر 2017


293

يبدو أن بنكيران عاد إلى تناقضاته المثيرة للجدل، فكلامه ومواقفه أيام كان حزبه في المعارضة تغيرت بشكل كبير، ولما خرج من الحكومة تاركا مكانه للعثماني، عاد إلى مواقفه السابقة المتناقضة، ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول تأثره الشديد بإعفائه من رئاسة الحكومة.

 

وفي هذا الصدد، وقف إدريس الكنبوري، المحلل السياسي عند إحدى مواقف وتصريحات بنكيران المثيرة للجدل، ليقوم بفضحه في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي في “فايسبوك” قال فيها: “لم أفهم ما يرمي إليه السيد عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، من خلال كلامه في مؤسسة عبد الله إبراهيم أمس. الواضح أن بنكيران الذي لم يهضم بعد إعفاءه وتعيين العثماني مكانه يريد أن يخلق نوعا من التشابه ما بينه وبين رئيس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، لكن السياقات مختلفة والظروف اختلفت وتحديات الأمس أمام المغرب ليست تحديات اليوم، ثم إن بنكيران ـ أخيرا ـ ليس عبد الله إبراهيم.”
وأضاف الكنبوري “بنكيران قال كلاما خطيرا يستحق الوقوف عنده قليلا. قال إنه لا بد من مصالحة بين الإصلاحيين المغاربة وبين المؤسسة الملكية “من أجل تجديد حلم عبد الله إبراهيم في النهوض بهذا البلد”، مضيفا “.. تجديد “حلم” الراحل عبد الله إبراهيم معناه أنه الشخص الوحيد الذي كان يحلم بمغرب آخر..”
هناك 40 مليون مغربي، يضيف المتحدث نفسه، يحلمون “بمغرب جديد، لكنهم يفعلون ذلك من خلال الأحزاب السياسية الموجودة ومن خلال الحكومات السياسية، التي قاد بنكيران واحدة منها”، مشيرا إلى أنه “بالأمس كان بنكيران يتحدث وهو رئيس الحكومة عن “طموحات جلالة الملك وأهداف جلالة الملك وبرنامج جلالة الملك”، واليوم يتحدث عن حلم زعيم حزب سياسي انتهى زمنه، لأنه لم يعد رئيسا للحكومة ولأنه يسعى إلى العودة إلى لعب دور سياسي مهما كان الثمن”.
بنكيران نفسه كان يعتبر وصوله، حسب الكنبوري، إلى رئاسة الحكومة دلالة على المصالحة.. ألم يقل لشباب 20 فبراير إن المغرب القديم انتهى والآن هناك حكومة جديدة؟
إلياس العماري يتحدث عن المصالحة بين الإصلاحيين داخل الأحزاب، وبنكيران عن المصالحة بين الإصلاحيين ـ من هم؟ ـ والمؤسسة الملكية. .. لماذا عندما تتجاوزنا الأحداث نعود إلى المصالحة؟”

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية