المثلية وراء واحدة من أبشع جرائم القتل التي هزت أزمور!

كشك | 14 أغسطس 2017 على 12:25 | آخر تحديث 14 أغسطس 2017


189

مدد الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، أول أمس (السبت)، الحراسة النظرية لمدة 24 ساعة للشخص الذي ذبح صديقه البالغ من العمر 14 سنة بسكين، بمقبرة النصارى بأزمور، وأكل قلبه وشرب دمه، كما أعطى الوكيل العام تعليماته لعناصر الأمن، حسب إفاداتهم، بمنع ممثلي وسائل الإعلام من التقاط صور إعادة تمثيل الجريمة.

وحسب يومية “الأخبار”، أعطى الوكيل العام لدى استئنافية الجديدة تعليماته لعرض الجاني المزداد سنة 1985، على الخبرة الطبية وإعداد تقرير مفصل عن حالته النفسية لتقديمه رفقة محضر الاستماع إليه، هذا في الوقت الذي لم تتمكن عناصر الأمن الوطني من التعرف على هوية الضحية الذي لم يكن يتوفر أثناء قتله على أوراق ثبوتية من قبيل بطاعة التعريف الوطنية لأنه قاصر.

وحسب المصادر ذاتها، فإم المشتبه فيه أفاد بعد اعتقاله بأن الضحية مشرد تعرف عليه بالحديقة العمومية بأزمور، وأكد له قيد حياته أنه ينحدر من الدار البيضاء.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الجاني كان قد اتفق مع الضحية، يوم اقترافه لجريميته البشعة، على ممارسة الجنس بالتناوب، لكن هذا الأخير لما مارس عليه الجنس رفض أن يمارس عليه الجاني مما جعله يستل سكينا من تحث ثيابه ويذبحه من الوريد إلى الوريد ويشرب دمه، كما قام بعذ ذلك بفتح صدره بالسكين وأخرج قلبه والتهمه، في واحدة من أبشع جرائم القتل التي عرفتها المنطقة.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية