المعارضة تدعو العماري إلى فسخ العقد مع “مدينة بيس”

كشك | 11 سبتمبر 2017 على 10:54 | آخر تحديث 11 سبتمبر 2017


192

دعت المعارضة داخل مجلس مدينة الدارالبيضاء، عبد العزيز العماري، عمدة المدينة والقيادي في حزب العدالة والتنمية، إلى تحمل مسؤوليته تجاه الأوضاع السيئة التي تعيشها المدينة، حيث طالب عدد من المستشارين العماري بالتحلي بـ”الشجاعة”، وفسخ العقد الذي يربط المجلس بشركة “مدينة بيس” المفوض لها تدبير قطاع النقل بالعاصمة الاقتصادية، حسب ما نشرته جريدة “آخر ساعة” في عددها الصادر يومه الاثنين 11 شتنبر 2017.

واعتبر الحسين نصر الله، رئيس الفريق الاستقلالي ولجنة التعمير بمجلس مدينة الدارالبيضاء، أن استمرار شركة “مدينة بيس” في تدبير قطاع النقل بالمدينة بمثابة إهانة للبيضاوين، قائلا “ما يعيشه سكان الدارالبيضاء داخل حافلات النقل العمومي يوميا، خطير ولا يمكن السكوت عنه خاصة عندما يتعلق الأمر بالمساس بأمن المواطنين”

وشدد نصر الله في تصريح لـ “آخر ساعة”، على ضرورة فسخ العقدة التي تربط مجلس المدينة بالشركة في أقرب أجل ممكن مهما كلف ذلك، قائلا: “يجب على الكل تحمل مسؤوليته والعمل على إيجاد حل لما أصبح يعيشه البيضاويون يوميا داخل حافلات هذه الشركة.. لا يمكن الاستمرار على هذا الحال إلى غاية 2019 “، مشيرا إلى أن استمرار شركة لا تحترم كرامة المواطن في تدبير هذا القطاع يعتبر إهانة إلى سائر البيضاويين.

كما حث المتحدث نفسه، مستشاري الأغلبية إلى التحلي بـ”الشجاعة” وفسخ العقد الذي يربط المجلس مع الشركة المذكورة في أقرب وقت ممكن، مؤكدا أن المشكل في علاقة مجلس مدينة الدار البيضاء بـ”المدينة بيس” يكمن في عدم تطبيق العديد من البنود في العقد، سواء من قبل الشركة أو مجلس المدينة، وأبرز أنه كان من اللازم على الطرفين احترام بنود العقد من أجل النقل الجماعي.

وكشف مصدر مطلع من داخل مجلس المدينة، أن توتر العلاقة بين مكونات الأغلبية داخل المجلس الجماعي، يؤثر سلبا على تسيير شؤون المدينة، حيث عرفت العلاقة بين مستشاري العدالة والتنمية ومستشاري التجمع الوطني للأحرار، عدة اصطدامات كان آخرها الخلاف الذي نشب بين عبد الصمد حيكر، النائب الأول لعمدة الدار البيضاء، وأحمد بنبوجيدة، رئيس لجنة المرافق العمومية والممتلكات، حول تداخل الاختصاصات بينهما.

وأكد المصدر عينه أن توتر العلاقة بين العضوين المنتميين إلى حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، زادت حدته في الآونة الأخيرة، خاصة أن مستشاري “البيجيدي” يتهربون من قطاع النقل باعتباره “قنبلة موقوتة” ليضعوه في أيدي مستشاري “الحمامة” وتحميلهم مسؤولية أي فشل فيه.

ويعيش سكان الدارالبيضاء، أزمة خانقة في مجموعة القطاعات المفوضة على رأسها قطاعي النظافة والنقل، وهو ما يدفع إلى تزايد شكاوى المواطنين باستمرار، من أجل المطالبة بإيجاد حلول لما أصبح يعيشه البيضاويون يوميا

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية