المغرب يشيّد نصبا تذكاريا للزعيم الخطابي بمسقط رأسه

كشك | 17 يوليو 2017 على 17:21 | آخر تحديث 17 يوليو 2017


149

أعلن مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، يوم الخميس 13 يوليوز الجاري، عن قرب تشييد نصب تذكاري للزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي.

وحسب موقع “هافنغتون بوست عربي”، فقد كشف المسؤول المغربي في لقاء مفتوح مع مؤسسة الفقيه التطواني بمدينة سلا، أن المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، “بدأت التنسيق مع عائلة محمد بن عبد الكريم الخطابي، من أجل تشييد نصب تذكاري له في مسقط رأسه ببلدة أجدير”.

من جهتهم، اعتبر مراقبون عدة في منطقة الريف أن الخطوة تأخرت كثيراً، منهم ميمون أزيزا، الباحث في تاريخ الريف وأستاذ التاريخ بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، الذي أكد أن “النصب التذكاري للخطابي كان منذ سنوات مطلباً ملحّاً للباحثين والمجتمع المدني بالمنطقة خصوصا”، مضيفا: “ليس هذا فحسب، بل إن محمد بن عبد الكريم الخطابي يعدّ جزء من تاريخ منطقة الريف وذاكرتها، ما يستوجب رد الاعتبار له ومن خلاله للمنطقة”.

وتابع أزيزا: “لقد استمر حصار تاريخ المقاومة الريفية لسنوات، حتى أن السلطة السياسية تعاملت مع رمز هذه المقاومة بحذر شديد”، معتبراً أن “المصالحة الحقيقة مع الريف، هي الكفّ عن اتهام كل حامل لفكر الخطابي بالانفصال، ثم تدريس تاريخ المقاومة الريفية التي قادها مولاي محند”، حيث شدّد على “ضرورة أن يرى متحف الريف النور في أقرب الآجال، بالموازاة مع تفعيل مؤسسة محمد بن عبد الكريم الخطابي أيضاً”.

يُشار إلى أن رفات الزعيم الخطابي مازال إلى حدود الساعة، ولأسباب مجهولة، في مقبرة العباسية بالقاهرة، حيث سبق لنجلته عائشة الخطابي أن تطرقت لهذا الموضوع، في حوار أجري معها مؤخرا، قائلةً: “أنا لا أريد أن يبقى رفاته في مصر، لكن أن يُنقل إلى مسقط رأسه بأجدير أو إلى مكان آخر في المغرب، لم نقرر في هذه المسألة بعد. أنا أخاف أن ينقل إلى أجدير، فتكون زيارته من طرف الجميع أمرا صعبا. صحيح أن والدي ريفي، ولكنه مغربي قبل أن يكون ريفياً”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية