المغرب يطالب منظمة التعاون الإسلامي بتحديث آليات إشتغالها

كشك | 11 يوليو 2017 على 12:41 | آخر تحديث 11 يوليو 2017


46

أكد عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، في الكلمة التي ألقاها خلال الدورة الـ 44 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي، مساء يوم أمس الاثنين 10 يوليوز في العاصمة الإفوارية أبيدجان، والتي تنعقد تحت شعار “دورة الشباب والسلم والتنمية في عالم متضامن”.

وأبرز بنعتيق “أن رهان المغرب على الشباب هو رهان مستقبلي، و لإنجاح هذا الرهان يجب الحرص على الإهتمام بالتربية و التكوين، و التأطير الروحي إنطلاقا من مرجعية الإسلام الوسطية و المعتدلة، خصوصا و أن العالم يمر بمرحلة دقيقة و معقدة توغل فيها التطرف و الإرهاب كسمة أساسية، و بأشكال متعددة ذات أبعاد طائفية أو مذهبية جعلت المجتمعات تتخبط في الفتن”.

وخاطب بنعتيق، الذي مثل الممكلة المغربية ممثلي دول منظمة التعاون الإسلامي قائلا:” إن السلم و التعايش هو إختيار سيجنب لا محال جميع الدول السقوط في مستنقع اللا إستقرار ،و الذي تكون له عواقب وخيمة على الدول، وطنيا و إقليميا و دوليا، بيد أن التنمية الحقيقية وحدها الكفيلة بمواجهة تلك الآفة”، معتبرا أن معالجة مثل هذه الإشكالات لن يتم فقط من منظور أمني، بل يجب تبني مقاربة شمولية تعتمد على التنمية الإقتصادية و الإجتماعية، و على التأطير الجيد للمجال الديني إنطلاقا من المرتكزات الصلبة.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية