الملك يرفض نقل ترامب سفارة بلاده إلى القدس الشريف

كشك | 5 ديسمبر 2017 على 16:55 | آخر تحديث 5 ديسمبر 2017


1915

عبّر الملك محمد السادس، عن رفضه لنقل الولايات المتحدة الأمريكية المحتمل، لسفارتها بإسرائيل إلى القدس، والاعتراف بها عاصمة لها، وعن رفض أي عمل من شأنه المساس بالخصوصية الدينية المتعددة للمدينة المقدسة أو تغيير وضعها القانوني والسياسي.

 

وجاء في بلاغ للديوان الملكي “على إثر الأخبار المتواترة بشأن إعلان محتمل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المقدسة”، أجرى الملك محمد السادس، اليوم اتصالا هاتفيا مع محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية.

وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، جدد الملك، بصفته “ملكا للمملكة المغربية، أمير المؤمنين، ورئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، تضامن المملكة القوي والثابت مع الشعب الفلسطيني الشقيق في الدفاع عن قضيته العادلة وحقوقه المشروعة، خصوصا في ما يتعلق بوضع القدس الشريف”، مضيفا أن “الملك عبر أيضا عن رفضه القوي لكل عمل من شأنه المساس بالخصوصية الدينية المتعددة للمدينة المقدسة أو تغيير وضعها القانوني والسياسي”.

ومن جانبه، يضيف البلاغ، أن محمود عباس، وبعد أن نوه بدور وجهود الملك، “أعرب الرئيس الفلسطيني عن أسفه لإدراج مثل هذه المبادرة غير الملائمة على أجندة الإدارة الأمريكية.. كما عبر عن الانشغال العميق للسلطة الفلسطينية إزاء نتائجها الخطيرة على عملية السلام في الشرق الأوسط وأمن واستقرار المنطقة”.

واتفق الملك والرئيس الفلسطيني، يضيف البلاغ، على مواصلة “الاتصال المباشر والتشاور الدائم حول هذه القضية وإرساء تنسيق وثيق بين الحكومتين من أجل العمل سويا لتحديد الخطوات والمبادرات التي يتعين اتخاذها”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية