الملك: 2017 هي سنة الوضوح بخصوص تسوية ملف الصحراء

كشك | 20 أغسطس 2017 على 21:42 | آخر تحديث 20 أغسطس 2017


343

شدّد الملك محمد السادس في خطابه الموجه إلى الشعب المغربي اليوم الأحد 20 غشت الجاري، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة الملك والشعب، على أن سنة  2017 هي سنة الوضوح والرجوع إلى مبادئ ومرجعيات تسوية النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.

 

وقال الملك في هذا السياق “إذا كانت 2016 سنة الحزم والصرامة، وربط القول بالفعل، في التعامل مع المناورات التي كانت تستهدف النيل من حقوقنا، فإن 2017 هي سنة الوضوح والرجوع إلى مبادئ ومرجعيات تسوية هذا النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء”.

وأضاف الملك أن هذا النهج الحازم والواضح ، مكن من وضع مسار التسوية الأممي على الطريق الصحيح، ومن الوقوف أمام المناورات التي تحاول الانحراف به إلى المجهول،  وهو ما أكده تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن لأبريل الماضي، سواء في ما يخص الالتزام بمرجعيات التسوية، وتثمين مبادرة الحكم الذاتي، كإطار للتفاوض، أو في تحديد المسؤوليات القانونية والسياسية للطرف الحقيقي في هذا النزاع الإقليمي.

وأشار الملك أيضا إلى هذا النهج، مكن من تدبير أزمة “الكركرات”، بطريقة استباقية، هادئة وحازمة، من إفشال محاولات تغيير الوضع بصحرائنا، ومن دفن وهم “الأراضي المحررة”، التي يروج لها أعداء المغرب.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية