المنوزي: يجب إنقاذ حياة الأبلق عاجلا ومبادرته مغامرة بالحياة

كشك | 27 يوليو 2017 على 22:27 | آخر تحديث 27 يوليو 2017


217

قال مصطفى المنوزي، رئيس المركز المغربي للديمقراطية والأمن، اليوم الخميس، إن إنقاذ حياة الأبلق في خطر كبير، وإنقاذه بات ضرورة آنية، مشددا على رفضه للنضال بالإضراب عن الطعام لأنه “وسيلة تفقدنا الكثير من المناضلين..”

 

وكان ربيع الأبلق، المعتقل على خلفية احتجاجات الحسيمة، دخل في يومه الـ 32 من إضرابه عن الطعام، ما أثّر بشكل سلبي على حالته الصحية، حيث قال شقيقه عبد اللطيف الأبلق لـ”كشك” إن شقيقه ربيع نزيل سجن عكاشة بالدار البيضاء، أصبح هيكلا عظميا، مشيرا إلى أن طبيبا قد زاره في الأيام الماضية، واصفا إياه بـ”الهيكل العظمي”.

 

وبخصوص حالة ربيع، التي أصبحت على لسان كل الفعاليات الحقوقية المغربية، شدّد المنوزي في تصريح لـ”كشك”، على ضرورة إنقاذه بسرعة وبأي وسيلة ممكنة، وهمها كلّف الأمر، بالاستجابة إلى مطالبه التي تبقى بسيطة جدا، خصوصا بعد مضي 32 يوما من إضرابه عن الطعام، حيث ستكون وضعيته الصحية خطيرة جدا وسيصل الخطر إلى الدماغ.

 

ومن جهة أخرى، يضيف المنوزي، أنه ضد أي مبادرة نضالية من هذا النوع، أي الإضراب عن الطعام، لأنها بمثابة مغامرة بالحياة، لأنه على المستوى الحقوقي يعتبر حق الحياة من الأولويات، معتبرا أن هذه المقامرة “أفقدتنا الكثير من المناضلين”.

 

وأضاف المتحدث نفسه، أنه لا يُعقل أن يكون هناك حراك لا يوجد من يُؤطره، وغياب القرار الجماعي، والحراك في حاجة إلى من يؤطره خاصة على المستوى القانوني والإنساني، ويلزم أن يكون هناك من يقتع الأبلق بالتوقف عن الإضراب عن الطعام اما فيه خطر على حياته، لأنه اتخذ قرارا فرديا، والإضراب لا يمكن فصله عن الحراك ويجب أن يكون جماعيا، وليست مبادرات فردية.

 

واختتم المنوزي تصريحه بالحديث عن الجانب الإنساني، الذي يُلزم الجميع بإنقاذه ولو بضمانات وبمراقبة قضائية، من خلال إطلاق سراحه، مشيرا إلى أن الكلفة أصبحت كبيرة في وقت كانت فيه المطالب بسيطة.

 

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية