الموت المفاجئ والعقم يهددان سكان المحمدية

كشك | 22 سبتمبر 2017 على 09:20 | آخر تحديث 22 سبتمبر 2017


170

تقاطرت على عمالة المحمدية عرائض من مواطنين ضد طلب تقدمت به شركة للصناعات الكيماوية للسلطات، من أجل استغلال مستودع ميناء المدينة، لغاية تخزين مادة “إيكزان” الخطيرة، المعروفة بتسببها في الموت المفاجئ في حال استنشاق رائحتها عبر الجهاز التنفسي بشكل مستمر وكذا العقم وخفض مستويات الخصوبة والتسمم والنعاس.

وذكرت يومية “الصباح” في عددها ليوم الجمعة 22 شتنبر، أن الشركة صاحبة الطلب “إس. سي”، كانت تخزن هذه المادة في ميناء المحمدية منذ مدة طويلة، قبل أن تتوصل بمراسلة من وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء تجبرها على تسوية وضعيتها القانونية، والمرور عبر المساطر المتبعة في هذا الشأن.

وفرضت مراسلة التجهيز على الشركة توجيه طلب الترخيص من أجل استغلال مستودع للمذيبات، مكون من خزانين تصل سعتهما، على التوالي، إلى 500 متر مكعب و280 مترا، قبل أن يصدر المدير الجهوي للتجهيز والنقل لجهة البيضاء-سطات، قرارا بفتح بحث حول الكشف عن المنافع والأضرار.

ونقلا عن مصدر الجريدة، الذي أكد خطورة المادة المصنفة ضمن المذيبات على سكان المحمدية، خصوصا بعد تفجر فضيحة تضمين مخطط تهيئة الميناء لمحطة كيماوية، موضحا أن العرائض التي تقدم بها مواطنون إلى العمالة، تضمنت رفضا لتحويل المدينة إلى خزان كبير للمواد الكيماوية، موازاة مع تنامي نسب التلوث، رغم توقف مصفاة “سامير” عن النشاط، بسبب شركات متخصصة في الصناعات الكيماوية تنشط قرب الميناء، فضلا عن تزايد حجم الإنبعاثات الصادرة عن المحطة الحرارية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

وتضمنت العرائض التي تواجهها الداخلية حاليا، تظلما من تخزين مادة “ليكزان” السامة في ميناء المحمدية، بالنظر إلى عدم توفره على التجهيزات التقنية، التي تسمح له باحتواء خطر أي تسرب محتمل للمادة، التي تهدد بشكل مباشر عمال المنشأة والمحيطين بها، في حال نقل المادة او تخزينها أو تعرض
الفضاء لحريق مفاجئ.

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية