انتقادات قوية بجهة فاس مكناس للوردي وحصاد

كشك | 4 أكتوبر 2017 على 09:59 | آخر تحديث 4 أكتوبر 2017


110

وجّه أعضاء مجلس جهة فاس مكناس خلال أشغال دورة أكتوبر العادية للمجلس، سهام انتقاداتهم النارية بعد مجلس عمالة فاس شهر شتنبر الماضي، إلى قطاعي الصحة والتعليم بالجهة، واصفين أوضاعهما بالكارثية وتدني وضعف الخدمات العلاجية والتمريضية.

 

وأجمعت المصادر  ذاتها، بحسب ما أوردته يومية “آخر ساعة” في عددها ليوم الأربعاء 4 أكتوبر الجاري، على أن المواطنين بالجهة التي يتجاوز تعداد سكانها 4 ملايين نسمة، يعانون الأمرين من غياب أبسط شروط الولوج للعلاج وافتقاد مجموعة من المناطق لمراكز  صحية مؤهلة بالأدوات التقنية للعمل وأطر طبية وتمريضية متخصصة، مما يدفع جل طالبي العلاج إلى التوجه للعاصمة العلمية أو الإسماعيلية، لكنهم سرعان ما يصطدمون بواقع مر يدفعهم إلى الدخول في دوامة من الانتظار، كما وجّهت المصادر ذاتها انتقاداتها للمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، ووصفت وضعية قسم المستعجلات بالكارثية التي لا تليق بجهة فاس مكناس، مشددين على ضرورة التدخل من أجل تحسين هذه الخدمات وتأهيل المراكز  والمستشفيات الإقليمية وتزويدها بأطر  طبية وشبه طبية كافية.

ولم يسلم مجال التعليم من الانتقاد، فرغم مساهمة الجهة بمليون درهم في اقتناء الحقائب المدرسية، و20 مليون درهم للنقل المدرسي وسيارات الإسعاف، إلا أن واقع مجموعة من المؤسسات التعليمية، حسب أعضاء الجهة، لا يرقى إلى مستوى تطلعات أبناء الجهة مما يتطلب التدخل العاجل للمساهمة في وضع حد للبناء المفكك والرفع وتحسين بنيات الاستقبال، في حين اعتبرت بعض المداخلات أن مذكرات حصاد في ما يتعلق بالنقل المدرسي سببت إرباكا في مجموعة من الجماعات الترابية التي قيل على أنها ستحمل هذا العبء على كاهلها، مستغربة من بناء وتجهيز مجموعة من المؤسسات التعليمية وتركها مغلقة لوقت طويل دون استفادة أبناء تلك المناطق من خدماتها.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية