باحث: الأمازيغية بالمغرب ليست قضية أقلية أو طائفية

كشك | 12 أغسطس 2017 على 23:50 | آخر تحديث 12 أغسطس 2017


452

أكد رشيد الحاجي الباحث في الشأن الأمازيغي، اليوم السبت 12 غشت 2017، أن القضية الأمازيغية ليست “قضية أقلية”، أو “مسألة طائفية”، كما يصورها بعض المناهضين لترسيمها في الدستور وتعميمها في الحياة العامة للمغاربة.

الحاجي الذي كان يتحدث في ندوة حول “الأمازيغية ومثقفوها”، ضمن فعاليات مهرجان “ثويزا” المنظم من طرف مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية أوضح أن “المثقف الأمازيغي برز لأنه آمن أن القضية الأمازيغية ليست مسألة أقلية أو قضية طائفية يمكن توظيفها في إطار الصراعات الإثنية كتلك الموجودة في العديد من دول المنطقة”.

واعتبر البحث المغربي أنه بعد “المكسب السياسي الدستوري” المتمثل في الاعتراف الرسمي باللغة الأمازيغية كلغة رسمية للمغرب “تم تعطيل ذلك وبدل أن يتحول الى مكسب ديموقراطي ويتحقق الانصاف اللغوي كشرط أساسي في السلم والامن، تم تعطيل القانونين التنظيميين الخاصين بترسيم الامازيغية والمجلس الوطني للغات”.

وأشار الحاجي إلى أن تعامل الحكومة السابقة مع القانونين التنظيميين وتعطيلهما وإخراجهما في اللحظات الأخيرة من عمرها “يعد استهتارا بالمكسب الدستوري”، داعيا المثقفين الأمازيغيين إلى العمل على إخراج المشروعين بالصيغة الملائمة والتي من شأنها أن تحعل اللغة الأمازيغية لغة كل المغاربة.

أكد رشيد الحاجي الباحث في الشأن الأمازيغي، اليوم السبت 12 غشت 2017، أن القضية الأمازيغية ليست “قضية أقلية”، أو “مسألة طائفية”، كما يصورها بعض المناهضين لترسيمها في الدستور وتعميمها في الحياة العامة للمغاربة.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية