بانغاسو.. جنود مغاربة يحمون ألفين من المسلمين داخل كنيسة

كشك | 27 يوليو 2017 على 10:34 | آخر تحديث 27 يوليو 2017


192

في الوقت الذي عبرت فيه العديد من البدان والأمم المتحدة ومجلس الأمن، وأيضا كل المغاربة، بتأثرهم الشديد بمقتل 3 جنود مغاربة في قوات حفظ السلام بإفريقيا الوسطى، تحدث قس إسباني عن بطولة الجنود المغاربة بهذا القطر الإفريقي، وكيف يعرضون أنفسهم للخطر وهم يقومون بحماية حوالي 2000 من المسلمين في بهو كنيسة بمدينة بانغاسو.

 

خوان خوسي آغيري، القس الإسباني، في كاتدرائية بانغاسو، دق ناقوس الخطر حول الأوضاع الأمنية والاجتماعية بالمدينة، محذرا من أن تتطور إلى الأمور إلى أكثر مما هي عليه، خصوصا أن ميليشيات انتي-بالاكا تواصل هجماتها على المدينة ما يشكل خطرا كبيرا على السكان وعلى الجنود المغاربة، الذين لا يدخرون جهدا لحماية المدنيين.

 

وقال القس الإسباني “حوالي ألفي مسلم يقيمون في بهو الكاتدرائية ويحميهم الجنود المغاربة التابعين لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية افريقيا الوسطى (مينوسكا)”، مضيفا أنه على الرغم من استماتة الجنود المغاربة في الدفاع عنهم إلا أن “أنتي بالاكا تعيث فسادا في بانغاسو، من خلال الاعتداء على المسلمين، في محاولة لقتلهم، ومنعهم من الوصول على إمدادات الغذاء والماء والحطب للطهي”.

 

وأشار آغيري إلى أن “الاشتباكات مستمرة وتسبب الموت في كل مكان”، مضيفا أن “نصف ساكنة بانغاسو هربت، ولجأت إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأن الموجهات مستمرة منذ عدة أيام”.

 

وبخصوص الجنديين المغربيين اللذين لقيا مصرعهما وهما يدافعان مع زملائهم عن المواطنين الأبرياء بالمدينة، قال القس الإسباني: “صباح يوم الاثنين حاول مقاتلان من المليشيا دخول مخيم اللاجئين، لكن صدهم جنود المونيسكا، وتمكنوا من قتل أحدهما”، مشيرا في نفس الوقت إلى أن مقتل الجندي المغربي الآخر جاء على إثر مواجهات مع عناصر هذه المجموعة الخطيرة.

 

تجدر الإشارة إلى أن المغرب فقد 3 جنود ضمن قوات حفظ السلام في إفريقيا الوسطى، في أقل من أسبوع، وذلك بعد أن أعلن عن مصرع جندي وإصابة 3 آخرين يوم الأحد الماضي، قبل أن تعلن بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى “مينوسكا”، أن مهاجمين قتلوا، أول أمس الثلاثاء، جنديين مغربيين من القبعات الزرق في “بانجاسو” 700 كيلومتر شرق العاصمة “بانجي”.

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية