بعد المطالة بإعدامهم.. الصقلي: مغتصبو “فتاة الطوبيس” ضحايا!

كشك | 23 أغسطس 2017 على 10:28 | آخر تحديث 23 أغسطس 2017


194

أعربت الممثلة نوار الصقلي عن غضبها الشديد من مقطع الفيديو الصادم، الذي وثق للحظة اعتداء أربعة شباب على فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومحاولة تجريدها من ملابسها داخل حافلة للنقل العمومي تنتمي لشركة “مدينة bus”، في أحد شوارع مدينة الدار البيضاء.

ودافعت الصقلي عن الطرفين معتبرة إياهما ضحيتين معاً، في إشارة منها لمن طالبوا بإعدام المعتدين، حيث قالت في تدوينة نشرتها عبر حسابها الشخصي بموقع “فيسبوك”: “نحن نؤدي فاتورة منظومة تعليمية فاشلة وسياسة تواصلية أفشل منها، وتشجيعنا وتسويقنا لثقافة الكراهية، بحيث أصبح القبح والرداءة لحنا لإيقاع عيش العباد في البلاد. انشغلنا ببناء الجدران والبنايات الشاهقة ونسينا أن نبني مواطنا صالحا، وانشغلنا بتشييد الطرقات ونسينا بناء السائق الذي سيسير عليها، ويحترم قانونا يصطلح عليه بقانون السير”.

وأضافت: “تملصنا من مسؤولية المطالبة بتعليم عمومي جيد لكل طفل وطفلة، وبدل ذلك أخذنا أطفالا ميسورين للمدارس الخصوصية وتركنا أبناء الآخرين (les autres) كفئران التجارب، تجرب فيهم لجنة تلو الأخرى مشاريع إصلاح التعليم وإعادة إصلاح التعليم وإصلاح الإصلاح، حتى أصبحوا من كثرة التجارب مخلوقات خرافية مخيفة تقض مضاجعنا. وحوش فرانك أنشتاين الآن تثور على مخترعيها. (Si vous croyez que l’éducation est chère essayez l’ignorance (Abraham Lincoln. دزنا نلاكيس نخلصو الفاتورة: فاتورة استهانتنا بأهمية وأولوية بناء الإنسان أولاً وأخيراً”.

وتابعت: “نربيوا عاد نحاسبو.. ما يمكنش تحاسب إنسان على ارتكاب الخطأ وأنت ما عمرك ارتأيت أنه من الأهمية القصوى أن تعلمه الصواب. ما يمكنش نهضرو مع ناس على المبادئ والأخلاق وهم عمرهم ما عرفوا المعنى ديالها. حزينة أنا إذن إلى ما تؤول إليه الأوضاع، حزينة على الفتاة المغتصبة وحزينة على المطالبة بإعدام مغتصبيها”.

وختمت الصقلي تدوينتها بالقول: “خصنا نعدموا الجهل المرض المتفشي بيننا، ماشي غير متفشي، واخد راحتو ومسرح رجليه، حيت خلينا الجهل وبغينا نحاسبو الضحايا ديالو”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية