بعد حذف “البسملة”.. الجزائر تستعد لمنع النقاب في مدارسها

كشك | 22 سبتمبر 2017 على 19:49 | آخر تحديث 22 سبتمبر 2017


341

تستعد وزارة التربية الجزائرية لتمرير مشروع قرار حول سير المؤسسات التربوية تضمن ممنوعات جديدة ستخلف جدلا كبيرا في الشارع، كون تمرير هذه الوثيقة سيجعل ألبسة مثل النقاب وغطاء الوجه ممنوعة على الموظفين والتلاميذ، وقد أثار هذا الخبر ضجة في البلاد.

وأوضحت وسائل إعلام جزائرية أنه حسب مشروع القرار، الذي نشره مسعود عمراوي النائب عن اتحاد العدالة والنهضة والبناء الجزائري، فإن وزارة التربية تستعد لسن قوانين جديدة لسير مؤسسات القطاع، ستغرق المنظومة التربوية في جدل أكبر من ذلك الذي خلفه حذف “البسملة” وغيره من القرارات.

وأضافت المصادر ذاتها أن المشروع نصّ في مادته الـ 46 أنه “يلزم التلاميذ بارتداء لباس نظيف ولائق، كما يفرض عليهم ارتداء المآزر التي تستجيب للمواصفات المطلوبة”، مضيفا “لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يحول لباس التلاميذ دون التعرف على هويتهم أو السماح لهم بحجب أي وسيلة تساعد على الغش أثناء الفروض والاختبارات”.

وجاء في المادة 71 من المشروع “يتوجب على الموظف التحلي بسلوك مثالي والظهور بمظهر لائق، من حيث الهندام الذي يناسب الإطار المهني للمربي ويمنع أي لباس يحول دون التعرف على هوية الموظف”.

وقدم مسعود عمراوي وهو نقابي في قطاع التربية سابقا، قراءة أولية للمشروع حذر بموجبها من أن ما ورد في المادتين 46 و71، يعني أن الوزارة تنوي منع النقاب الذي تعتبره الوثيقة لباسا يحول دون معرفة هوية التلميذ أو الموظف، كما أن الأمر ينطبق أيضا على لباس يرتديه سكان المناطق الجنوبية مثل اللثام التارقي للذكور والخمار للإناث، في الشق المتعلق بمنع السماح بما يسميه المشروع وسائل تساعد على الغش في الاختبارات.

وأثار الخبر الذي تداولته وسائل إعلام جزائرية وانتشر في مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع تحت عنوان “بن غبريط تمنع النقاب بالمدارس”، جدلا كبيرا بين مؤيد ومعارض.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية