بعد غياباته المتكررة.. هل استسلم بنكيران لتيار العثماني؟

كشك | 12 نوفمبر 2017 على 22:16 | آخر تحديث 12 نوفمبر 2017


560

أثار غياب عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن اجتماعين للأمانة العامة لحزبه، العديد من الأسئلة بخصوص دواعي الغياب، وعلاقته بما يعرفه الحزب من خلافات وانقسامات وحروب ضارية بين تياره من جهة، وتيار العثماني من جهة ثانية.

 

وحسب مصادر مقربة من البيجيدي، فإن غياب بنكيران خلال اجتماعات الأمانة العامة لحزبه، جاء بسبب استمرار تلقيه الضربات من “إخوانه” بداخل الحزب، وكذا من استعصاء التيار الآخر، الذي يضم كل من العثماني وباقي وزراء الحزب في حكومته، والذي بدأ يفرض نفسه داخل الحزب وفي مؤسساته وهيئاته يوما بعد يوم.

وذهبت المصادر ذاتها إلى أن بنكيران بدأ يستسلم للواقع، ويحاول من خلال هذا الغياب إقناع الموالين له بتقبل الوضع، والاستمرار في مؤسسات الحزب.

وفي نفس السياق، اعتبر متتبعون أن غيابات بنكيران لاجتماعات الأمانة العامة، هو فقط نتيجة الضغط الممارس عليه من طرف التيار الآخر، بحيث أنه لم يتقبل ما يعيشه من ضعف داخل الحزب.

وكان بنكيران برّر غيابه عن حضور اجتماع الأمانة العامة الأخير، بحضوره لجنازة طفل أحد أقاربه بالدار البيضاء، مشددا على أن هذا الغياب لا علاقة له بأي موقف من الاجتماع، شددت حينها مصادر مقربة من الحزب لـ”كشك” أن بنكيران دخل في ممارسة “ألاعيب مثيرة” مع معارضيه بداخل الحزب، مشيرا إلى أن الأمر بمثابة تصعيد جديد منه، لا يمكن إلا أن يشكل خطرا كبيرا على مستقبل الحزب.

وبحسب المصادر ذاتها فإن بنكيران قد وعد وسطاء من حزبه تدخلوا للصلح بينه وبين تيار الوزراء بحضور اجتماع الأمانة العامة للحزب نظرا لأهميته، ورغبة منهم في إنهاء الخلاف الذي تفجر بينه وبين الرميد مؤخرا، مشيرة أن تصرف بنكيران أغضب معارضيه في الأمانة العامة لأنهم اعتبروا أن غيابه إهانة لهم وللجنة الوساطة.

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية