بعد “كتائب البيجيدي”.. الخلفي يطلق “كتائب الجمعيات”

كشك | 27 سبتمبر 2017 على 12:43 | آخر تحديث 27 سبتمبر 2017


267

بعد “كتائب البيجيدي” يعدّ “إخوان المغرب” العدّة لإخراج “كتائب الجمعيات” لتظهر في العلن، بعد أن تستفيد من تأهيل في هذا المجال من طرف الوزارة الوصية التي يسيطر عليها البيجيدي منذ سنة 2011 نظرا لأهميتها وفق مخططاتها الخطيرة، خصوصا أن هذه الجمعيات تلعب دورا مهما جدا في تحقيقه لما يحققه من نتائج في الانتخابات المحلية والجهوية والتشريعية.

 

وكان مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي بإسم الحكومة، أطلق ما سماه “برنامج تقوية قدرات الجمعيات في مجال التفاعل مع المنظومة الأممية لحقوق الإنسان”، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تندرج “في إطار دينامية وطنية.. ويروم البرنامج تأهيل 1200 فاعل جمعوي”.

ومعلوم أن البيجيدي راهن ولا يزال على جمعياته الكثيرة التي باتت تتكاثر بشكل رهيب منذ وصول الحزب إلى الحكومة، وهي التي تطبق مخططات “إخوان المغرب” على مستوى أحياء ومداشر وقرى المغرب، حيث تعمد إلى توزيع مواد غذائية بطرق ذكية، خدمة لأجندة الحزب من خلال استقطاب المزيد المواطنين للحزب، أو على الأقل أن يدلوا بأصواتهم لمرشحي الحزب مع كل انتخابات، ناهيك عن جمعيات تعمل مباشرة تحت الحركة الدعوية للحزب “التوحيد والإصلاح”، وتعمد إلى استغلال الدين لنفس الأغراض.

وبهذه الخطوة يسعى البيجيدي إلى استكمال مخططه في الاستيلاء على الحقل الجمعوي في المغرب، في أفق استكمال سيطرته على الساحة السياسية، حيث عمد إلى إخراج “الكتائب الجمعوية” من قوقعتها لتعمل الآن في العلن وليس الخفاء، بعد أن تستفيد من هذا التكوين والتأهيل، وهي جمعيات يختارها بعناية فائقة وغالبا تكون تابعة للحزب أو مقربة منه، أول تلك التي يسعى إلى إدخالها في مخططاتها التوسعية.

وكان الحزب اعتمد منذ سنوات على “الكتائب” على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي للضغط في قضايا متعددة، ولمهاجمة أحزاب وشخصيات ومسؤولين وحتى مؤسسات خاصة وعمومية، إذ وصل بها الأمر إلى إعلان الحرب بشكل مستمر مع وزارة الداخلية منذ سنوات.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية