بعد 30 عاما.. بريطانيا تعيد التحقيق في اغتيال ناجي العلي

كشك | 31 أغسطس 2017 على 12:42 | آخر تحديث 31 أغسطس 2017


157

عادت أجهزة الشرطة البريطانية لتفتح من جديد ملفاً تم إغلاقه لـ 30 عاماً، ويتعلق بمقتل رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، الذي أرداه مجهول بالرصاص سنة 1987.

وحسب ما أوردته صحيفة “الغارديان” البريطانية، يوم أمس الأربعاء 30 غشت، فقد قام محققو جرائم الإرهاب التابعين لشرطة العاصمة لندن، باستئناف التحقيقات في مقتل ناجي العلي، ومناشدة المواطنين عبر بلاغٍ رسمي، بالإدلاء بأي معلومات تتعلق بجريمة الاغتيال التي استهدفت رسام الكاريكاتير الفلسطيني، خاصة وأنّ التحقيقات القديمة قد أشارت إلى كون شهودٍ قد رأوا القاتل، والذي وصفوه بأنه يحمل ملامح شرق أوسطية، ويبلغ من العمر زهاء 25 عاماً.

وكان القاتل المجهول قد أطلق النار على ناجي العلي وسط  لندن يوم 22 يوليوز 1987، وهو يغادر مكاتب صحيفة “القبس” الكويتية التي كان يشتغل بها، ليُنقل إلى المستشفى حيث وُضع في العناية المركزة 37 يوماً قبل أن يلفظ أنفاسه عن سن 51 عاماً. أما سلاح الجريمة فتمّ إيجاده سنتين بعد وقوع الجريمة وكان عبارة عن مسدس من عيار صغير (25 ملم) سوفياتي الصنع.

رحل العلي بعد أن رسم آلاف الرسوم الكاريكاتورية التي تقارع الاحتلال الإسرائيلي، ويقول محبوه إنه وإن غاب جسدا، فإنه حاضر برسوماته في كل يوم من أيام الصراع مع المحتل، وهو لا زال يقاوم وهو في قبره بتلك الرسوم التي خلدها، ولعل أبرزها شخصية حنظلة التي جسد فيها طريق المقاومة فقط طبقا لمقولته التي كان يرددها: “لا أفهم هذه المناورات.. لا أفهم السياسة، لفلسطين طريق واحد وحيد هو البندقية”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية