بنحمو: احتمال وقوع هجمات إرهابية بالكركرات قائم منذ مدة

كشك | 18 يوليو 2017 على 09:41 | آخر تحديث 18 يوليو 2017


81

 قال محمد بنحمو رئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية، إن احتمال وقوع هجمات إرهابية بمنطقة الكركرات قائم منذ مدة، وذلك في تعليقه على تحذير بعثة المينورسو الأممية، المكلفة بمراقبة تطبيق اتفاقية وقف إطلاق النار في الصحراء، يوم الاثنين 17 يوليوز الجاري، من هجمات إرهابية مسلحة بمنطقة الكركرات .

وأوضح المحلل السياسي، في تصريح لموقع “كشك” أن الكركرات تحولت إلى منطقة رمادية وإلى ملاذ لبعض الإرهابيين وكذلك لمجال يعرف نشاطا كثيفا لأشكال الجريمة الدولية سواء منها المرتبطة بالمخدرات أو بجانب الأسلحة، وهو الأمر الذي تم رفضه من قبل المغرب والمينورسو وكذلك العديد من الأجهزة الاستخباراتية الإقليمية والدولية منذ مدة ولعل سعي المغرب لا من حيث مسألة شق الطريق أو إخراج منطقة الكركرات من حالة اللانظام والفراغ الذي يجلعها متنفسا للجريمة بمختلف أنواعها خير دليل على أن التهديد الإرهابي كان قائما يورد بنحمو.

وأضاف المتحدث نفسه أن هذه المرة ليست الأولى التي تشير فيها المينورسو ولو بشكل غير صريح إلى هذا النوع من التهديدات وإلى خطورة الوضع في هذا الشريط الحدودي على مستوى المنطقة الكركرات.

وأشار بنحمو إلى أنه إذا ثبت هذا التهديد بالشكل الصريح الذي يبدوا أنه تحذير وإلى إثارة الانتباه إلى احتمال حدوث عمل إرهابي فهذا يؤكد ما كان المغرب ينحو نحوه منذ البداية، وهو جعل منطقة الكركرات محصنة وإخراجها من حالة اللاشرعية التي قامت بها عناصر البوليساريو والتي سعت بكل الوسائل لتُشوش على كل عمل يضع حدا لحالة الفوضى ووضعية اللاقانون التي تعرفها المنطقة، وهذا أمر قد يبدو عاديا لأنه للأسف الشديد ثبت تورط الكثير من عناصر البوليساريو في السنوات الأخيرة سواء في الجريمة الدولية العابرة للحدود وبالأساس تهريب المخدرات وعلى رأسها الكوكاكيين، وكذلك الاتجار وتهريب الأسلحة وشبكة الهجرة السرية وغيرها يورد بنحمو.

وفيما يتعلق بإمكانية تأثير هذه التطورات التي تحدث على مستوى منطقة الكركرات، على قضية الصحراء المغربية، أفاد بنحمو، أن التأثير سيكون واردا، مضيفا أنه إذا ثبت هذا التهديد الإرهابي على مستوى المنطقة، فهو يزكي الطرح المغربي الذي يواجه منذ مدة محاولات البوليساريو لجعل المنطقة منطقة رمادية وخارجة عن أية سيطرة أو مراقبة للسلطة والدولة، باعتبار أن البوليساريو تحركت بغباء استراتيجي كثير أمام قضية ترسيم الحدود المائية سعيا منها كذلك إلى جعل هذه المنطقة البحرية منطقة رمادية وجعلها مصدر تهديد أمني كبير.

وكانت وسائل إعلام موريتانية، قد ذكرت أن بعثة المينورسو طلبت في بيان وزعته يوم الإثنين 17 يوليو 2017 على عناصرها الذين يتحركون داخل منطقة “الكركرات” باتخاذ أقصى إجراءات الحيطة والحذر مؤكدة حصولها على معلومات استخباراتية عالية المصدر تفيد بقرب تعرض المنطقة الواقعة شمال موريتانيا لهجوم إرهابي وشيك .

وأضافت المصادر ذاتها أن وزارة الدفاع الموريتانية أعلنت في وقت سابق من الأسبوع المنصرم منطقة شمال البلاد محظورة على المدنيين نظرا لخطورتها، مشيرة إلى أن مسؤولي الأمم المتحدة ألزموا عناصر بعثتهم بضرورة مراقبة السيارات التي يستعملونها ووضعها في مواقف السيارات الخاصة بالبعثة تجنبا لاستهدافها، كما أمرت قيادة البعثة عناصرها بتجنب العمل الفردي ودعت إلى ضرورة العمل الجماعي.

 

 

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية