بنعتيق: الإتجار في البشر شكل من أشكال العبودية الحديثة

كشك | 27 يوليو 2017 على 12:41 | آخر تحديث 27 يوليو 2017


124

شدّد عبد الكريم بنعتيق الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، على أن ظاهرة الاتجار في البشر تعد من أخطر الظواهر الإجرامية التي تهدد كرامة وحقوق الإنسان”، مبرزا أنها “شكل من أشكال العبودية الحديثة التي تضرب استقرار الدول، مستغلة الفقر والحاجة والتفاوت الاقتصادي وتفشي الفساد وضعف آليات الحماية”.

وأوضح عبد الكريم بنعتيق في كلمته خلال اليوم الدراسي، الذي احتضنته صباح أمس الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة بشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان وبدعم من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالرباط، حول الإطار المؤسساتي المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر وحماية ضحاياه، المنصوص عليه في القانون 27-14،   بأن “المغرب لم يعد بمنأى عن ظاهرة الاتجار في البشر مع تزايد أفواج المهاجرين، واستهدافهم من لدن جماعات إجرامية”، مضيفا أن “الموقع الجغرافي للمغرب يعرضه لمثل هذه الممارسات التي من شأنها الإضرار بسلامة المجتمع”.

بنعتيق: الإتجار في البشر شكل من أشكال العبودية الحديثة
بنعتيق: الإتجار في البشر شكل من أشكال العبودية الحديثة

وأبرز المسؤول الحكومي ذاته أن المغرب يواجه هذه التحديات عبر إطار مؤسساتي يتضمن أحكاما زجرية ومقتضيات أخرى تتعلق بالتدبير المؤسساتي وتوفير الرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي للضحايا، وإيوائهم بشكل مؤقت قبل تسهيل عودتهم إلى بلدانهم الأصلية.

تنظيم هذا اللقاء يأتي على إثر اعتماد القانون رقم 14-27 المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر، واستعدادا لوضع الإطار المؤسساتي والتنظيمي المتعلق بتحديد وتأليف اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه وكيفية سيرها. كما يندرج في إطار تنفيذ برنامج  العمل العالمي للوقاية ومكافحة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين (2015-2019) المسمى GloAct)).

 

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية