بنكيران يتهم وزيرين من حكومته بالفساد ..!

كشك | 11 يوليو 2017 على 11:26 | آخر تحديث 11 يوليو 2017


130

وجّه عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، انتقادات لاذعة لوزراء حكومته، حيث اتهم قطاعي الصحة والسياحة بالفساد، ما أثار غضب الوزيرين اللذين دبرا القطاع في الولاية السابقة، كما اتهم أولياء التلاميذ بالمساهمة في الغش خلال امتحانات الباكالوريا.

وأفادت يومية الصباح في عددها لليوم الثلاثاء، أن لحسن حداد، سيرد على بنكيران، رئيسه في الحكومة السابقة، من خلال مقال سيعممه على الصحافة لإبعاد التهمة عنه، لأنه لم يكن مشرفا على الجمارك لمساءلته عما يجري من معاملات وصفها بنكيران بالمهينة، أثناء دخول السياح إلى المغرب، ولا يدبر أيضا قطاع سيارات الأجرة التي تقلهم، وما يتعرضون لهم من سوء المعاملة.

وجاءت اتهامات بنكيران في سياق اجتماع مع منتخبي حزبه، في وقت كان رد فعل الحسين الوردي، وزير الصحة السابق في حكومة بنكيران والحالي في عهد العثماني، هو القيام بزيارات مفاجئة للمستشفيات والمراكز الصحية، وجامعات الطب، وهو رد فعل عادي لكونه لايزال على رأس القطاع، الذي ينال الكثير من الانتقادات من المواطنين.

ونقلت اليومية عن بنكيران قوله : “لا يهم أن يخرج أساتذة الطب ليهاجموني لأنني قلت فيهم كلاما صحيحا، مفاده أنهم يتلقون أجرة شهرية تصل إلى 50 ألف درهم، دون أن يؤدوا واجبهم المهني في التدريس والعمل في المستشفيات العمومية، إذ يحرصون على نقل المرضى إلى مصحاتهم الخاصة من خلال استغلال غياب المراقبة الصارمة، كي يتسفيدوا من جيوبهم”.

من جانب آخر، قال بنكيران، أن محمد حصاد، وزير الداخلية السابق والوزير الحالي للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، نجح في مواجهة معضلة الغش في امتحانات الباكالوريا، وهي انتقادات غير مباشرة لرشيد بلمختار وزير التربية السابق، مؤكدا أنه لولا تدخله الصارم في المجلس الحكومي، وممارسته ضغطا على كبار مسؤولي الوزارة لمحاربة الغش في الامتحانات، لما تحقق ذلك، خاصة وأن أولياء التلاميذ تبنوا سلوك الغش ودافعوا عنه كي ينجح أبناؤهم، ما سيهدد بخراب البلاد.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية