بوادر أزمة دبلوماسية بين مصر والجزائر بسبب مساعدات غزة

كشك | 12 سبتمبر 2017 على 19:43 | آخر تحديث 12 سبتمبر 2017


1173

تشهد العلاقات الجزائرية المصرية اندلاع شرارة جديدة تنذر بتوتر خطير في مستقبل العلاقات بين البلدين، وذلك بسبب اتهام الجزائر السلطات المصرية بالتدخل لمنع مرور ما تسميه “قافلة الإغاثة الجزائرية” الموجهة إلى غزة، والتي تبقى قافلة سياسية بامتياز وليست إنسانية.

 

وشدّد البرلماني الجزائري أحسن عريبي، اليوم الثلاثاء، في تصريح له عقب بقاء القافلة الجزائرية عالقة فقي ميناء بور سعيد منذ 25 يوما، على أنّ “مصر تُقايض الجزائر على مساعدات غزة”، مضيفا أنّ المساعدات الخيرية المدعمة بأدوية وسيارات وإسعاف لم تصل إلى فلسطين.

وجاء في بيان النائب المذكور، أنّ تعنت السلطات المصرية حال دون وصول هذه المعونات إلى قطاع غزة بفلسطين، مضيفا أنّ الأمر وصل إلى “المقايضة الرخيصة حتى في سيارات الإسعاف، حيث تشترط في اختيار البضاعة التي تحوّلها”.

وذهب المتحدث نفسه إلى أكثر من ذلك حين قال: “بل تريد أخذ الجزية من هذه المساعدات الإنسانية من الأدوية الموجّهة إلى قطاع غزة”، متسائلا عما إذا كانت السلطات المصرية تريد أخذ الثلث من هذه الإعانات والأدوية التي توشك أن تنتهي مدة صلاحيتها.

وأشار المسؤول السياسي الجزائري إلى أنه اتصل بوزارة الخارجية مؤكدا وناشدها “حلّ الأزمة لدى السلطات المصرية للتعجيل بإدخال الإعانات للإخوة في فلسطين”.

وينتظر أن ترد السلطات المصرية على هذه الاتهامات في الأيام القليلة المقبلة، بشكل رسمي نظرا لخطورة تلك الاتهامات، ما ينذر بتوتر جديد للعلاقات بين البلدين.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية