بوليف ولفتيت يسخران من المواطن وأسعار تذاكر السفر تتضاعف

كشك | 30 أغسطس 2017 على 10:37 | آخر تحديث 30 أغسطس 2017


102

تشهد أسعار تذاكر السفر في المحطات الطرقية ومحطات “الطاكسيات” ارتفاعا ملحوظا يصل إلى الضعف أحيانا، بمناسبة عيد الأضحى، وهو ما يثقل جيوب المواطنين بمصاريف إضافية.

 

وككل سنة، ارتفعت أثمان التنقل بين المدن، ويرجح أن تتضاعف في الارتفاع رغم تطمينات المسؤولين من أعلى المستويات، بمن فيهم عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، ومحمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك المكلف بالنقل.

وسخر مهنيو النقل ومواطنون، بحسب ما أوردته يومية “آخر ساعة” في عددها اليوم الأأربعاء 30 غشت الجاري، من تصريحات بوليف حول المضاربة في أسعار التذاكر التي تشهدها المحطات الطرقية في المناسبات الدينية والعطل الدراسية، خصوصا مناسبة عيد الأضحى، والذي حمل فيها المسؤولية بالدرجة الأولى للمواطن لأنه من وجهة نظر بوليف هو من “يقبل الزيادة التي تفرضها شركات النقل”.

وبدل أن يفعل القوانين، وهو الوزير المشرف على القطاع، شرع بوليف بشعبويته المعتادة في المزايدة على المواطنين، ودعاهم إلى المطالبة بوضع الثمن على تذكرة السفر، وإذا كان الثمن مرتفعا طالبهم، أيضا، بالتوجه مباشرة إلى المراقب الموجود داخل المحطة، وتقديم شكايتهم ضد الشركات المعنية، حينها سيقوم هو في الوزارة بـ”اللازم معها”.

وسخر مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي من تصريحات بوليف، الذي أكد أن وزارته لا يمكن أن تتخذ إجراءات معينة في هذا الصدد ضد شركة ما، دون وجود أدلة تؤكد أنها فعلا رفعت من الأثمنة بشكل غير قانوني، محملا المسؤولية للمواطن الذي يجب من وجهة نظر بوليف ألا يسمح لشركات النقل بالرفع من الأثمنة لأنه يكون هو الضحية، متسائلين عن دور الوزارة والموظفين الذين يتقاضون أجورهم شهريا من أجل المراقبة، وردع المضاربات في أسعار التذاكر.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية