بيان دعوة للخروج يوم 30 يوليوز

كشك | 22 يوليو 2017 على 18:56 | آخر تحديث 24 يوليو 2017


264

الرفاق والرفيقات، الجماهير الشعبية

ها نحن نقترب من ساعة الحسم والحقيقة، حسم المعركة اتجاه النظام والدولة، فلتكن هبتكم يوم 30 يوليوز هبة قوية لإحداث الفوضى و دفع البلد نحو أقرب حائط، نعم هي كذلك دعوة للعنف و الدم و إسقاط مطالب المعتقلين و الساكنة و جعلها تخدم أجندات الفوضى الخلاقة، و تقديم المزيد من المعتقلين و دموع الأمهات و آلام الآباء، و لم لا سقوط ضحايا، عفوا شهداء، فالحراك الذي لا أرواح تسقط فيه هو حراك للوصوليين و النفعيين.

أيتها الجماهير:

إن 30 يوليوز الذي يصادف خطاب العرش؛ و الذي ينتظر فيه الجميع أن يحدث انفراج حقيقي تكون مقدمته اطلاق سراح المعتقلين و محاسبة مختلف المسؤولين عن تأخر المشاريع و تنفيذها و تعطيلها…علينا نحن المناضلين الأشاوش المتمترسين خلف الحواسيب أن نفشل هذه الخطوة و ندفع الدولة للاقتناع أن الحسيمة و أهلها انفصاليون و رافضون لملك البلاد، ها هي فرصتنا الحقيقية لنفجرها و نسحق سكان الحسيمة و أهلها، هي اللحظة التي ننتظرها بصبر ”برنار ليفي” و غربان الشرق الأوسط و توابعهم.

أيها الثوار:

منذ مدة و نحن ندفع بالتظاهرات نحو اللاسلمية والقطع معها، والانتقال ”للعنف الثوري” و الدم، لكن في كل مرة يصر المتظاهرين على خذلاننا و خذلان أجندتنا و يصرون على السلمية و على حماية المنشآت العامة و العامة و تفادي الانجرار نحو العنف، إنهم متخاذلون نشك في نواياهم الحقيقية و في نوايا المعتقلين الذين أصدروا بيانا يتبرؤون منا نحن الثوار و يتبرؤون من مسيرتنا، فقد باعونا و باعوا القضية.

الزفزافي خائن لأنه أصدر بيانا صوتيا يعلن فيه عم تشبته بالسلمية

المعتقلين خونة لأنهم أوقفوا اضرابهم على الطعام

المعتقلين باعوا القضية لأنهم أصدروا بيانا يعلنون فيه رفض مسيرة 30 يوليوز

نوال بنعيسى سبق أن قمنا بتخوينها لأنها لم تعتقل، و ها هي اليوم تؤكد على خيانتها لنا عندما رفضت مسيرة 30 يوليوز.

الصحفي أحمد أحداد الذي اعتقدنا أنه صحفي الحسيمة ها هو ينضاف لجوقة العقلاء ممن وقفوا ضدنا.

مرتضى اعمراشن كنا نعتقد أنه بمتابعته بالإشادة بالإرهاب سيبحث على أول حزام نازف ليفجرها دما وأرواحا لكنه يختار الانتصار للحياة ولأبنته التي ازدادت.

أيها الأشاوش:

بينما و أنتم تصطدمون مع الأمن و تجرونه للعنف، و نجر المغرب وأهله للفوضى و لحرب طاحنة سيكون الدمار عنوانها وشعارها في حال استجبتم لبياننا، سأكون أنا الثوري، الذي ظل يعبئ لهذه المسيرة المجيدة مختبئا وراء الأيفون أو سامسونغ أدبج في البيانات و التدوينات من مخبئي، هنا أو في المهجر لا يهم المكان، المهم أن أكون مختبئا بعيدا عن أعين ارجال الأمن، فلا يمكن أن أخرج معكم و أعتقل، سأفر هاربا قبل 30 يوليوز و أترككم تواجهون مصيركم المحتوم، وجها لوجه مع الموت و الفوضى، بعدها لن أخون أعاهدكم بأني سأستمر في إرسال بيانات التضامن.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية