“بيجيديون” يترصدون لطليقة “أخيهم” بعد إنصاف المحكمة لها

كشك | 29 سبتمبر 2017 على 23:09 | آخر تحديث 30 سبتمبر 2017


611

أنصفت المحكمة بعد فصول كثيرة من المعاناة، السيدة فاطمة خديد، عضو رابطة علماء المغرب، التي عانت الكثير من زوجها عضو حزب العدالة والتنمية، الذي أذاقها مرارة العيش، مستغلا نفوذه الحزبي، مضيفة أنها في خطر بسبب المترصدين من البيجيدي.

 

وقالت فاطمة خديد، المتصرفة من الدرجة الأولى بوزارة الداخلية، والحاصلة على دبلوم الدراسات العليا والدكتوراه في الدراسات الإسلامية، في اتصال مع “كشك”، “الحمد لله لقد حكم لي بالتطليق وحضانة البنتين القاصرتين ونفقتهما الفي درهم..”، مضيفة “والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ، متى كان القضاة يسندون الحضانة للمجانين ويعطونهم نفقة غيرهم؟”، وذلك في إشارة إلى اتهامها من طرف زوجها الذي سبق وقام باختطافها لأكثر من مرة ورميها بمستشفى الأمراض العقلية، علا الرغم من توفرها على مجموعة من الشواهد الطبية التي تنفي ذلك من أطباء ودكاترة مختصين.

وأضافت خديد “الحمد لله على فضله وإحسانه وكرمه وامتنانه ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.. لقد كان هناك ضغط ويجب أن يستمر حتى تثبت براءتي ويرد لي الاعتبار وأعوض على الضرر الذي لحق بي ويتم القصاص من كل من شارك في هذه الجريمة لأن هؤلاء المتواطئين لهم ضحايا كثر لا يعلمهم إلا الله..”، في إشارة إلى كل المتواطئين في القضية بما فيهم أعضاء من البيجيدي من “إخوان” زوجها.

وبخصوص زوجها، تضيف العالمة فاطمة خديد، “لقد خرج من الشقة منذ حوالي ثلاثة أسابيع وأخذ أثاث خمس غرف مطبخ أكثره اشريته حديثا..”

وأشارت المتحدثة نفسها إلى أنها “لم تستطع “الدخول إلى المنزل إلى الآن لأن كل الجيران من حزب العدالة والتنمية.. أحتاج إلى من يحضر معي لهذا الغرض..”

وكانت فاطمة خديد صرّحت لـ”كشك” أنها مهددة بالقتل من طرف زوجها المنتمي لحزب “البيجيدي”، لأنه لم يتقبل دعوة التطليق التي رفعتها ضده.. مضيفة أنه “يتستغل نفوذه للانتقام منها”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية