تاوريرت.. فضيحة اختلاس أموال ميزانيات المسبح البلدي..!

كشك | 13 يوليو 2017 على 18:26 | آخر تحديث 13 يوليو 2017


218

شهدت مدينة تاوريرت خلال الأيام القليلة الماضية فضيحة جديدة، بعدما تفجرت قضية المسبح البلدي بالمدينة، الذي أثار جدلا كبيرا منذ سنة 2002، إذ استفاد من عدد كبير من الميزانيات وكان آخرها بغلاف يقدر بـ 400 مليون سنتيم وأخرى بحوالي 100 مليون سنتيم.

وأكدت مصادر مطلعة لـ “كشك” إن المسبح المذكور استغلته المجالس البلدية المتعاقبة، في اختلاس أموال ضخمة بتفويته لشركات وهمية تعود لمسؤولين بالمجلس أو أصدقائهم، حتى يتمكنوا من التصرف في هذه الميزانيات، قبل أن ينسحبوا من مشروع المسبح بدون أن تتم الأشغال، ليتكرر نفس السيناريو خلال السنوات المتعاقبة.

وأضافت المصادر ذاتها أن المسبح تم فتحه في بعض المرات غير أن عيوبه تظهر بسرعة، حيث تظهر به شقوق وتصدعات، ما يبرز الغش في مواد البناء المستعملة وكذا في أشغال البناء والإصلاح.

وتابع أن آخر هذه الصفقات كانت بتفويت المجلس البلدي لإحدى مقاولات البناء بغلاف مالي بلغ حوالي 400 مليون سنتيم، غير أن هذه الأموال تم اختلاسها، قبل أن يصارع المجلس إلى تخصيص ميزانية جديدة قدرت بـ 100 مليون سنتيم لإنقاذ نفسه من فضيحة مدوية، خصوصا أن سكان المدينة احتجوا بشدة على تأخير فتح المسبح قبل بداية الصيف.

وبعد افتتاحه بأيام قليلة، تضيف المصادر ذاتها، ظهرت من جديد تشققات كثيرة وعيوب مختلفة في بنياته، ما فضح مجددا الغش في الأشغال ومواد البناء.

وأشارت إلى أن سكان مدينة تاوريرت يطالبون بمحاسبة المتسببين في هذه الفضيحة، بالمكتب المسير السابق أو الحالي، وكل المتدخلين في هذا الملف، مضيفا أن أطفال المدينة يلجؤون في ظل ارتفاع درجات الحرارة إلى قنوات الري والوديان للسباحة ما يعرضهم للغرق وأمراض مختلفة.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية