تتويج التشكيلية الصقلي بميدالية الأكاديمية الفرنسية للفنون

كشك | 14 يوليو 2017 على 15:20 | آخر تحديث 14 يوليو 2017


42

توجت فرنسا الفنانة التشكيلية المغربية نادية الصقلي بميدالية الأكاديمية الفرنسية للفنون والعلوم والآداب، التي يوجد مقرها بالعاصمة “باريس”، وذلك اعترافا بأعمالها وبمسارها الفني، الذي بصمته بالعديد من الأعمال الفنية قدمتها في العديد من المعارض التشكيلية.

وعبّرت الصقلي عن سعادتها بهذا التتويج، معتبرةً إياه بمثابة حلم تحقق، حيث أشارت إلى أن الأكاديمية التي تشرف على تتويج المبدعين المتميزين في مجالات الفنون والعلوم والآداب، تعد من أعرق وأرقى المؤسسات الثقافية بفرنسا وأوروبا والعالم، إذ تأسست عام 1915.

كما اعتبرت الصقلي تتويجها بالميدالية مؤشرا على أنها في الطريق الصحيح، وأن أعمالها تلقى متابعة دولية من طرف متخصصين في الفن التشكلي في فرنسا والعالم.

وينهض اسم التشكيلية العصامية نادية الصقلي بين الثّابت والمتحول في التجارب النسائية المغربية، إذ استطاعت هذه المبدعة التي تنتمي إلى مدرسة الحياة أن تتفرد بأسلوب مغاير ومبتكر منحها بصمة خاصة وامتيازا فنيا.

وعن المغامرة الحروفية التي دشنت بها مسارها الصباغي، تقول الصقلي إن “تجربة الخط أو الكرافيزم، تجربة حديثة في مساري الفني، فبعد الاشتغال على مجموعة من المواضيع، تمخضت فكرة التعاطي مع الحرف العربي، إذ أحسست أن نداء داخليا وجدانيا رفع صوت الحكمة والقداسة والنور، فكان الحرف العربي رمز الطهارة”.

وبخصوص أعمالها الأخرى التي توحدت فيها التشخيصية والتجريدية، وتوجتها بالرسم على الزجاج على طريقة المنمنمات الإيرانية، أفادت الصقلي أن “الفن التشكيلي فضاء رحب، والأفكار هي التي تقود الفنان إلى التفرد والبروز بشكل مختلف وبأسلوب مغاير”.

يُشار إلى أن الصقلي انفتحت على عالم التشكيل في بداية 1998، بعد مسار ناجح في تصاميم الموضة، ووجدت نفسها تنخرط بكل جوارحها في حضرة الريشة والألوان، بتشجيع من العائلة الكبيرة والصغيرة، خصوصا أن شجرة أنسابها الفنية تعود إلى قرابة تربطها مع الفنان التشكيلي العالمي بنيسف، والشيء نفسه ينطبق على عبد الواحد الصوردو، أستاذ الفن التشكيلي بمدرسة الفنون الجميلة بتطوان، الذي لقنها الأبجديات الأولى للفنون التشكيلية على مستوى التنظير، وتملكتها فتنة القماشة.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية