حوالي 80 في المائة من الفرنسيين يربطون المهاجرين بالإرهاب

كشك | 14 أغسطس 2017 على 13:36 | آخر تحديث 14 أغسطس 2017


232

نجحت إلى حد كبير الجهات التي تُسوق ارتباط الهجرة بالإرهاب في أوروبا، فرنسا نموذجا لأنها تضم جالية مغاربية كثيفة خصوصا من المغرب، إذ أن تحقيقا جديدا كشف عن أمر خطير ألا وهو ارتفاع عدد الفرنسيين الرافضين لتواجد المهاجرين ببلادهم والذين يربطون الهجرة بالإرهاب بشكل مباشر.

 

وحسب تحقيق أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام، فإن عدد الفرنسيين الرافضين لتواجد المهاجرين ببلادهم، الذين يربطون الهجرة بالإرهاب بشكل مباشر، سجّل ارتفاعا كبيرا، حيث يرفض 61 بالمائة من الفرنسيين استقبال المهاجرين على أراضيهم، وهو الرقم الذي يرتفع باستمرار منذ اعتداءات 2015.

ووفق النتائج المعلن عنها من طرف المعهد فإن يتجه الفرنسيون غالبا إلى ربط الهجرة بالإرهاب، حيث جاءت نتائج التحقيق عشية الاعتداء الأخير على الجنود الفرنسيين وفقا لما نشرته صحيفة “أتلانتيكو”، والتي أشارت إلى أن 79 بالمائة من الفرنسيين يرجحون أن الإرهابيين يندسون ضمن الأعداد الكبيرة من المهاجرين، كما يرى 65 بالمائة من المستجوبين أن فرنسا استقبلت المهاجرين بما فيه كفاية ولا يمكنها المواصلة على نفس النهج، مقابل فئة قليلة لا تتجاوز 25 بالمائة التي ترى في المهاجرين فرصة لإنعاش الاقتصاد الفرنسي.

وتشير هذه المعطيات إلى أن أفكار اليمين المتطرف المناهضة للهجرة في فرنسا، خاصة المغاربية، قد وجدت ما يثبت صحتها من خلال التحليلات الأمنية التي يطلقها بعض الخبراء هنا وهناك، خاصة عقب الاعتداءات الإرهابية التي تهز فرنسا منذ سنوات، ما من شأنه زيادة موجة الحقد والكراهية ضد المهاجرين والمسلمين على وجه الخصوص، وهو ما بدأ ينتشر في بريطانيا حيث أصبح المسلمون يتعرضون إلى اعتداءات متواصلة بعدما كانت بريطانيا أرض التعايش والديانات.

وبهذا تكون التحليلات الأمنية التي تربط الإرهاب بالمهاجرين في فرنسا قد تمكنت من التأثير على الرأي العام الذي يتجه في منحى تصاعدي نحو رفض تواجد الأجانب في فرنسا وبالأخص المغاربة والجزائريين، غالبا ما يظهر اسم أحد منهم عقب كل عملية إرهابية أو اعتداءات.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية