تعفن جثت مواطنين بمستشفى الداخلة يثير استياء المواطنين

كشك | 17 سبتمبر 2017 على 15:47 | آخر تحديث 17 سبتمبر 2017


138

تسببت فضيحة تعفن بعض الجثث بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة، في استياء كبير لدى سكان المدينة، وكذا العديد من الحقوقيين، الذين قالوا بأن تعفن الجثث بمستودع الأموات، كان “نتيجة الإهمـال والتمـاطل ونظام التبريد المعطل بالمستودع الذي يؤدي إلى تعفنات وانبعاث روائح كريهة”.

وذكرت جريدة “الأسبوع الصحفي” أن الغاضبين نظموا وقفة احتجاجية تندد بهذه الفضيحة، معتبرين في شعاراتهم أنها ناتجة عن “تهاون أطر المستشفى الجهوي وعدم مبالاتهم بكرامة الجثث وذويهم” ومشيرة إلى أن ما وقع لجثة طفـل تم إيداعـها مستودع الأموات الشهر الماضي، هو أمـر لم تجد له إدارة المستشفى تفسيرا سوى غياب الطبيب الشرعي المسؤول عن عملية الكشف والتشريح لإصدار التصريح بالدفن قبل تسليم الجثة لذويها”.

وطالب الغاضبون من الجهات المسؤولة، فتح تحقيق في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عن هذه التقصيرات والخروقات، واتخاذ إجراءات عقـابية وتأديبية وإنصاف العـائلة المتضررة، التي صدمت، عندما لقي ابنها حتفه غرقا، ونقل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي ليلاقى بالإهمال حتى تعفنت جثته.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية