تفاصيل جديدة حول الاختفاء الغامض لطفلتين مغربيتين بفرنسا!

كشك | 7 أكتوبر 2017 على 16:37 | آخر تحديث 7 أكتوبر 2017


442

كشف يوسف الإدريسي، رئيس الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان، أن هذه الأخيرة توصلت بتفاصيل جديدة بخصوص قضية السيدة المغربية نعيمة (50 عاماً)، المتهمة بتورطها في اختفاء ابنتيها المصابتين بتأخر نمو الدماغ، نوال (13 عاماً) وإيناس (11 عاماً).

وأضاف الإدريسي في تصريحه لجريدة “كشك” الإلكترونية، أن والد الفتاتين تواصل مع الجمعية، حيث قال إنه طلّق نعيمة التي وصفها بـ”الذكية والمندفعة والمتهورة” عام 2009، بعد أن تزوجا عن حبّ عام 1996 كونهما ينحدران من عائلة واحدة، مشيراً إلى أنه قطع اتصاله بها نهائياً عام 2013.

وأكّد الأب أنه ظلّ وقتها في فرنسا ولم يعد للمغرب كما ادّعت طليقته، مضيفاً أنه لم يعلم شيئاً عن اختفاء ابنتيه إلا في الأيام الأخيرة، حيث أبدى استغرابه الشّديد من إخفاء نعيمة الأمر عنه.

وتابع أنه صُدم حين قام رجال الشرطة بإطلاعه على أقوال طليقته نعيمة، التي ادّعت في شهادتها الأولى أن ابنتيها التحقتا بطليقها إلى المغرب، قبل أن تقول في شهادتها الثانية إنها أضاعتهما وهي في طريقها إلى هناك، مشيرةً إلى أنها توقفت في باحة استراحة باسبانيا حيث تركتهما رفقة زوجين اسبانيين، حتى تجلب بعض الأغراض، لتتفاجأ لدى عودتها باختفاء الجميع، بما فيهم إيناس ونوال، الشيء الذي أثار شكوك الشرطة الفرنسية التي عثرت على آثار الدم ببيت السيدة المغربية.

واسترسل الأب، أنه قرّر بناءً على المعطيات السابقة، الدخول على خط هذه القضية، حيث قام بتعيين محامي ونصّب نفسه طرفا في هذه النازلة قصد متابعة طليقته ومطالبتها بحقوقه، كما التمس من الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان الوقوف إلى جانبه، مؤكداً استعداده لوضع نفسه تحت تصرفها قصد إمدادها بكل المعلومات التي تخدمها بهذا الخصوص.

يُشار إلى أن يوسف الإدريسي سبق وصرّح لـ”كشك”، أن نعيمة التي تقطن ببلدية “Nérac” المتواجدة بجنوب غرب فرنسا، لم تعلن عن اختفاء ابنتيها إلا بعد مرور 4 أشهر على الحادثة التي وقعت في شهر دجنبر 2016، مضيفاً أنها ورغم ذلك، ظلت تحصل على الإعانات المهمة التي تمنحها الدولة للطفلتين، وكأن شيئا لم يحدث!

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية