“تفجير أسني”:حينما حاولت الجزائر تصدير صراعها الداخلي للمغرب

كشك | 24 أغسطس 2017 على 12:30 | آخر تحديث 24 أغسطس 2017


257

في مثل هذا اليوم، 24 غشت 1994، عرف بهو فندق أطلس أسني تفجيرا استهدف سياح أجانب، نفذه أشخاص يحملون الجنسية الجزائرية، وكان هذا الحادث حدا فاصلا في العلاقات بين الرباط والجزائر.

وقد قادت التحقيقات التي أجرتها السلطات المغربية، بتعاون مع السلطات الفرنسية، إلى التعرف على جزائريين كانوا وراء تدبير ذلك الحادث، وتم اعتقال ثلاثة أشخاص جزائريين حاصلين على الجنسية الفرنسية هم هامل مرزوق واستيفن آيت يدر ورضوان حماد وتم بعد ذلك إدانة اثنين بالسجن المؤبد وواحد بالإعدام.

وكرد فعل على الخطوات المغربية، قامت الجزائر بتهجير و طرد العائلات المغربية والاستيلاء على ممتلكاتهم بدون أي رحمة حيث تم ترحيلهم نحو المغرب.

كما دفع هذا الهجوم الأول من نوعه الذي يستهدف المغرب في تاريخه الحديث الراحل الحسن الثاني إلى فرض التأشيرات على الجزائريين لدخول المغرب، وردت الجزائر بإغلاق الحدود البرية بين البلدين.

ورغم أن الجزائر نفت أكثر من مرة علاقتها بالهجوم، فإن كريم مولاي عميل الاستخبارات الجزائرية، كشف أن عملية تفجير فندق “آسني” رامت منها الجزائر ضرب الملك الراحل الحسن الثاني الذي وقف في وجه إلغاء النظام الجزائري للانتخابات التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

وأوضح كريم مولاي ضمن تصريحه لوكالة “القدس بريس”، بأنّ الجزائر قد سهّلت ولوجه للمغرب شهر أبريل من عام 1994 من أجل مهمّة واحدة مُحدّدة في “إعداد لوجيستيك عمل يروم تحقيق اختراق وإنتاج بلبلة أمنية بالمملكة المغربية”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية