تقارير: الساسة وراء تفاقم ظواهر كراهية المسلمين بأمريكا

كشك | 29 يوليو 2017 على 14:13 | آخر تحديث 29 يوليو 2017


80

أكد تقريران صادران عن مركز “سان برناندينو لدراسة الكراهية والتطرف”، التابع لجامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن التعليقات البلاغية التي يستعملها الساسة الأمريكيون عادة للتأثير على الجماهير بُعيد كل عملٍ إرهابي يضرب بلادهم، والتي تحبل بعبارات تُمجد الأمريكيين وتاريخهم، وتتوعد الأعداء بشن الحروب ضدهم، هي التي تكمن كسببٍ رئيسي خلف مظاهر الكراهية التي بات المواطنون الأمريكيون يُواجهون بها المسلمين المهاجرين منذ أحداث الـ 11 من شتنبر 2001.

وحسب ما أوردته صحيفة “بوابة سان فرانسيسكو  SFGate”، أول يوم أمس الخميس 27 يوليوز 2017، فالتقريران اللذان جاءا كخلاصة  لدراسة ميدانية دامت زهاء 3 عقود، تأسسا أيضاً على إحصائيات لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، الذي شرع منذ سنة 1992 في تسجيل البيانات الخاصة بجرائم الكراهية في الولايات المتحدة، والتي تندرج تحت بند الجرائم الممارسة تُجاه الآخرين بدافع الاختلاف في العرق، الإثنية، الدين، الإعاقة أو الميول الجنسية، ليكشفا أن هذه الجرائم المقترفة ضد المسلمين على الخصوص، ارتفعت بشكلٍ ملحوظ  سنة 2001 لتبلغ 481 حالة، ثم تدنّت ثانية في السنين التالية، حتى عاد مؤشرها إلى الصعود ثانية سنة 2014، ليُصبح الرقم مضاعفاً عدة مراتٍ لما سُجل في أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

ويُضيف التقريران، أن نسبة جرائم الكراهية ضد المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، تناهز 4.4 بالمائة من مجموع الجرائم في البلاد، علماً أن المسلمين لا يُشكلون سوى نسبة 1 بالمائة من مجموع السكان، وهي تزداد أو تنخفض بموازاة مع الاعتداءات الإرهابية التي يتورط فيها مسلمون حول العالم، حيث ارتفعت بشكلٍ لافت في الأيام التي تلت هجمات باريس الإرهابية شهر نونبر 2015، أو في أعقاب هجوم “سان برناندينو” بولاية كاليفورنيا شهر دجنبر 2015، أو في الأيام الخمسة الأولى لتولي “دونالد ترامب” كرسي الرئاسة في البلاد.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية