تقرير أمريكي ينتقد المغرب لتضييقه على المسيحيين والشيعة

كشك | 16 أغسطس 2017 على 16:02 | آخر تحديث 16 أغسطس 2017


274

أفرجت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء 15 غشت 2017، عن تقريرها السنوي حول الحريات الدينية، والذي يرصد وضعية الأقليات الدينية والقيود المفروضة عليها في ممارسة شعائرها الدينية في 200 بلدا حول العالم.

وقدم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في مؤتمر صحفي، أهم ما ورد في التقرير الذي وثق حالة الحريات الدينية عام 2016، وقال إن “إيران أبرز منتهكي القيم الإنسانية وأكثر من ينكل بالأقليات الدينية”.

وفي الشق المتعلق بالمغرب، سلط تقرير الخارجية الأمريكية الضوء على المضايقات التي يتعرض لها المسيحيون المغاربة الذين خرحوا مؤخرا للعلن وقصدوا المجلس الوطني لخقوق الأنسان، بالإضافة إلى الأقلية الشيعية بالمملكة التي تسعى لتأسيس جمعية تعمل من داخلها.

وأشار التقرير نقلا عن جمعيات حقوقية أن السلطات المغربية “قامت باحتجاز واعتقال واستجواب مسيحيين مغاربة حول معتقداتهم، واتصالاتهم مع مسيحيين آخرين”، موضحا أن اعتقال عبدو الشكراني الناشط الشيعي الذي يرغب في تأسيس جمعية “رساليون تقدميون” يعد استهدفا له بسبب “معتقداته الدينية، ومحاولته تسجيل جمعية قانونية مرتبطة بالشيعة”.

ورغم هذه الانتقادات، فإن الخارجية الأمريكية وضعت في تقريرها لعام 2016، المغرب خارج البلدان الـ10 التي تعاني من التضييق على الحريات الدينية، وهي: “بورما والصين وإريتريا وإيران وكوريا الشمالية والمملكة العربية السعودية والسودان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان”.

 

أفرجت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم امس الثلاثاء 15 غشت 2017، عن تقريرها السنوي حول الخريات الدينية، والذي يرصد وضعية الأقليات الدينية والقيود المفروضة عليها في ممارسة شعائرها الدينية في 200 بلدا حول العالم.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية