تقرير أممي: المغرب استثناء في محاربة السيدا عربيا وافريقيا!

كشك | 21 يوليو 2017 على 14:01 | آخر تحديث 21 يوليو 2017


216

أعلنت جمعية محاربة السيدا ، أن  التقرير الجديد الذي أصدرته وكالة الأمم المتحدة لمحاربة السيدا ONUSIDA  حول فيروس نقص المناعة المكتسب في العالم خلال سنة 2016 ، أبرز بأن المغرب يشكل استثثناء في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، حيث أنه تمكن من رفع نسبة الأشخاص  الذين يستفيدون من الولوج للعلاج من 16%  سنة 2010 إلى 48% سنة 2016.

 

وأفادت جمعية محاربة السيدا، في بيان لها توصلت “كشك” بنسخة منه، أن تقرير وكالة الأمم المتحدة لمحاربة السيدا لسنة 2016،  كشف أن 70% من الأشخاص المتعايشين مع فيروس السيدا قد تم إعلامهم بحملهم للفيروس خلال سنة 2016، و 77% من حاملي فيروس السيدا عبر العالم تمكنوا من الولوج إلى العلاج والدواء وهذا في حد ذاته تقدما جد مهم.

وبالرغم من  هذا التقدم،  أكدت جمعية محاربة السيدا، أننا لازلنا بعدين عن القضاء على  وباء السيدا، مبرزة أنه في سنة 2016  لازال هناك 36,7 مليون من الأشخاص يتعايشون مع فيروس السيدا و 23% من الأشخاص الحاملين للفيروس ويعرفون حملهم له لا يتوفرون على الحق في الولوج للعلاج. وبحسب بيان الجمعية، فإنه في إفريقيا الغربية وإفريقيا الوسطى فقط هناك 35% من الأشخاص حاملي الفيروس من حصلوا على حق الولوج للعلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية.

وفي منطقة أوربا الشرقية وآسيا الوسطى، فإن التقرير يتكلم على ارتفاع نسبة 38%  من الوفايات المرتبطة بالسيدا خلال العشر سنوات الأخيرة، ويصل هذا الرقم إلى 48% بالنسبة لارتفاع الوفايات المرتبطة بالسيدا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأشارت جمعية محاربة السيدا، إلى أنه  بدون رفع التمويلات الخاصة بالاستجابة لمحاربة وباء السيدا، وبدون احترام حقوق الإنسان للفئات الأكثر عرضة فإن أهداف الصحة 90-90-90 بحلول 2020 والتي حددها المجتمع الدولي، لايمكن الوصول إليها، مما سيؤدي إلى رفع زحق الوباء من جديد.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية