تقرير: 8000 لاجئ قضوا في البحر بعد حادثة غرق “إيلان”

كشك | 2 سبتمبر 2017 على 18:58 | آخر تحديث 2 سبتمبر 2017


201

لقي ما يناهز 8000 لاجئ مصرعهم غرقاً في البحر الأبيض المتوسط، منذ حادثة غرق الطفل الكردي “إيلان” بأحد الشواطئ التركية شهر شتنبر 2015.

وأورد تقرير للأمم المتحدة، أوردته صحيفة “التلغراف” البريطانية، يومه السبت 02 شتنبر 2017، أن حوادث غرق اللاجئين، خصوصاً السوريين منهم، قد ارتفعت بشكلٍ كبير منذ سنة 2015، والذين يستغلون الفراغ السياسي الذي تشهده ليبيا، لمحاولة ركوب البحر من شواطئها إلى القارة الأوروبية.

كما أن 92 بالمائة من الأطفال اللاجئين الذين يركبون البحر، يُفيد التقرير، يُسافرون لوحدهم، مما يجعل رحلاتهم أكقر رعباً وخطورة، والذين وصل منهم ما مجموعه 13 ألفاً و700 إلى شواطئ القارة العجوز في الأشهر الـ 7 الأولى من سنة 2017.

وأضاف التقرير، أن الحراسة المضروبة على شواطئ دولٍ مثل تركيا واليونان، قد أدت إلى انخفاض عدد اللاجئين الذي يُحاولون التسلل إلى أوروبا، إلاّ أن هذه الإجراءات أدت بهم إلى سلك طُرق أكثر خطورة للعبور، تتم عبر زوارق – غير آمنة – قابلة للنفخ، أو قوارب صيد مهترئة.

يُشار إلى أن حادثة غرق الطفل الكردي “إيلان”، البالغ من العمر 3 سنوات، الذي غرق رفقة شقيقه غالب (5 سنوات) وأمه ريحان (35 عاما)، عقب انقلاب مركبهم في أحد سواحل بحر إيجه، قد هزت بعنفٍ الضمير العالمي سنة 2015، مما دفع دول العالم إلى الالتفات بجدية لمخاطر حوادث غرق اللاجئين في البحر المتوسط.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية