توصيات مركز الذاكرة المشتركة حتى لا يتكرر حادث الموزنبيق!

كشك | 4 سبتمبر 2017 على 10:57 | آخر تحديث 4 سبتمبر 2017


173

شجب مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم،  “المضايقات والسلوكات العدوانية” التي تعرض لها الوفد المغربي، المشارك في المؤتمر الدولي لطوكيو حول تنمية إفريقيا بالموزمبيق، مشيرا إلى أن تلك المضايقات  تكشف محاولة خصوم الوحدة التربية فرض واقع ترفضه الدبلوماسية الدولية.

 

وأوضح مركز الذاكرة المشتركة،  في بلاغ له حمل عنوان “من أجل دبلوماسية مناضلة”  موقع بالرباط في الثالث من الشهر الجاري،  أنه “أمام الانتصارات التي حققها المغرب في إفريقيا بشكل أساسي فإن سعار خصومه سيزداد خلال المراحل المقبلة، وسيأخذ أشكالا عدوانية تتجاوز كل المعايير والأعراف الدبلوماسية”.

كما أكد مركز الذاكرة المشتركة على وجود حاجة فعلية لاعتماد أكثر من مسار دبلوماسي؛ فبالإضافة إلى الدبلوماسية الرسمية ينبغي دعم الدبلوماسية الموازية في صورتها المدنية سواء في إفريقيا أو في غيرها من الدول، حسب المركز.

ونبّه المركز ذاته الذي يديره عبد السلام بوطيب، الناشط الحقوقي الريفي على أن الحفاظ عن المكتسبات يعد أصعب من تحصيلها، مشيرا إلى أنه يؤمن بأن الدبلوماسية الرسمية تحتاج إلى ما يدعم عملها، بشكل استباقي ولا ينتظر وقوع الحدث كي تتم معالجته.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية