3 سنوات نافذة لمغربي بإيطاليا كان يتلذذ بتعذيب ابنته

كشك | 22 يوليو 2017 على 12:29 | آخر تحديث 22 يوليو 2017


108

أدانت محكمة مدينة أركولي بإقليم فيرونا بإيطاليا، هذا الأسبوع، أبا مغربيا يبلغ من العمر 52 سنة بثلاث سنوات سجنا نافذا، على خلفية الاعتداء على ابنته.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى سنة 2013، حينما تقدمت الفتاة التي كانت تبلغ من العمر حينها 16 سنة، بشكاية ضد والدها تتهمه فيها بتعنيفها، إذ قالت للمحققين إن والدها يضربها ضربا مبرحا بشكل دوري، كاشفة أنه كان يربطها بكرسي وينزع ملابسها ويضع شريطا لاصقا على فمها حتى لا يسمع الجيران أصوات استغاثتها، ثم يشرع في ضربها بواسطة سلك كهربائي، ويرميها بقوة بكل ما كان يجد أمامه. كما روت الفتاة أن والدها كان يهينها دائما بعبارات تحط من كرامتها وتهز تماسكها النفسي.

ودامت فترة الاعتداء على الفتاة مدة ثماني سنوات، ما بين 2005 و2013، وتسبب لها ذلك مرارا في جروح ورضوض، مما كان يضطرها للتوجه إلى المستشفى للعلاج، لكن دون أن تقدم للأطباء الرواية الصحيحة لما يحدث معها، بل كانت تحكي لمعالجيها روايات كاذبة عما يصيبها متكتمة على تعذيب والدها لها، إلى أن طفح بها الكيل فقصدت مركز الشرطة للتبليغ عنه، لتتم متابعته قضائيا، فيما أعلن هو أنه سيستأنف الحكم الصادر بحقه.

الطاهر الحمزاوي

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية