ثلث نسبة النمو يضيع على المغرب والجزائر بسبب إغلاق الحدود!

كشك | 1 أغسطس 2017 على 12:01 | آخر تحديث 1 أغسطس 2017


77

أعلنت أسبوعية “ذي إيكونوميست” البريطانية أن أزيد من ثلث نسبة النمو تضيع على المغرب والجزائر بسبب إغلاق الحدود، مبرزة أنه لو تفعّل اتحاد المغرب العربي منذ إنشائه سنة 1989، لتحولت بلدانه الخمسة إلى قوى اقتصادية كبرى اليوم ولاعبا رئيسيا في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وكشفت الأسبوعية الاقتصادية المتخصصة، أن المغرب والجزائر ضيعا في العقد الأخير فرصة مضاعفة حجم اقتصادهما، لو تغلبا على خلافاتهما السياسية، مؤكدة: “حالة الشلل التي يعرفها اتحاد المغرب العربي ضيعت على الاقتصاد المغربي نموا بنسبة 37 في المائة، وعلى الجزائر بنسبة 33 في المائة”.

المجلة البريطانية قالت إنه في الوقت الذي يعيش أول اتحاد إقليمي في إفريقيا وضعية موت، فإن دول إفريقيا الغربية تسير في الطريق الصحيح لخلق فضاء اقتصادي مشترك قوي في ما بينها.

وحددت المجلة البريطانية أوجه تشابه كثيرة بين البلدين، سواء على المستوى الثقافي أو الديني أو حتى الجغرافي، لكنها لم تساعد في تجاوز خلافاتهما واستغلال هذه النقط في تعاون اقتصادي. وخصصت المجلة تحليلا للوضع الاقتصادي لكل بلد على حدة، فبينما نوهت بالمجهودات التي بذلها المغرب في العقدين الأخيرين، وهو ما منح اقتصاده تنافسية قارية أقوى تميزت بالارتكاز على تنويع اقتصاده، انتقدت “ذي إيكونوميست” السياسة الاقتصادية للجزائر، وقالت إن الأخيرة رغم أنها كانت سباقة إلى الدخول في مسلسل صناعي إبان فترة الستينات، إلا أنها لم تستطع فرض نفسها ولو في محيطها الإقليمي، رغم توفرها على ثروة نفطية وغازية هائلة، وقالت المجلة: “رغم التفوق الجزائري من حيث الثروات الطبيعية، إلا أن الفرق يظهر جليا بين اقتصاد البلدين، فالمغرب يحتل الرتبة 68 في مؤشر الأعمال (دوينغ بيزنس)، بينما تحتل الجزائر الرتبة 88 عالميا.

وأضاف المصدر ذاته أن عملية تصدير بسيطة من الجزائر إلى الخارج تتطلب وقتا أكبر بست مرات، من الوقت الذي يتطلبه تصدير بضاعة ما من المغرب، كما أن تكاليف التصدير أكبر بأربع مرات من نظيرتها في المغرب.

عبد الرحيم سموكني

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية